وذكره ابن حجر العسقلاني في الإصابة في جملة رواته ( 1 ) .
وذكره ابن كثير في جملة رواته الثقات ( 2 ) .
وذكره مسلم في صحيحه في جملة رواته ( 3 ) .
ولما كان الحاكم قد اطلع على حديث حذيفة المذكور بواسطة الوليد
بن عبد الله بن جميع ، فقد قال : " لو لم يذكره مسلم في صحيحه لكان
أولى " ( 4 ) .
وهذا يعني أن الوليد بن جميع ثقة في نظر الحاكم ولكنه منزعج منه
لذكره الحديث المذكور .
فالحاكم يريد منه أن يذكر بعض الأحاديث ويكتم البعض الآخر !
إذن وفق رأي مسلم ، والذهبي ، وابن معين ، والعجلي ، وأبي زرعة ،
وأبي حاتم ، والرازي وابن حجر يكون سند الحديث صحيحا ، فهؤلاء
يوثقون حذيفة بن اليمان ، والوليد بن جميع .
وقطع ابن حزم الأندلسي بعدم صلاة حذيفة على أبي بكر وعمر
وعثمان إذ قال :
" ولم يقطع حذيفة ولا غيره على باطن أمرهم فتورع عن الصلاة
هامش
( 1 ) الإصابة ج 1 / 454 .
( 2 ) البداية والنهاية 4 / 362 ، 5 / 310 ، 6 / 225 .
( 3 ) صحيح مسلم 3 / 1414 حديث 98 - 1787 طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت .
( 4 ) المحلى لابن حزم 11 / 225 .