جعفر ، حدثنا شعبة ، قال : سمعت قتادة يحدث عن أبي نضرة عن قيس بن
عباد ، قال : قلنا لعمار بن ياسر أرأيت قتالكم هذا أرأيا رأيتموه ، فإن الرأي
يخطئ ويصيب ، أم عهدا عهده إليكم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - شيئا لم يعهده
في الناس كافة - وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن في أمتي " ، قال شعبة : وأحسبه قال
حدثني حذيفة أنه قال " إن في أمتي اثني عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا
يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة
شراج من النار تظهر بين أكتافهم حتى تنجم من صدورهم .
رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن بشار ( 1 ) .
وروينا عن حذيفة أنهم كانوا أربعة عشر ، أو خمسة عشر ، وأشهد بالله
أن اثني عشر منهم حرب لله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ،
وعذر ثلاثة ، قالوا : ما سمعنا المنادي ، ولا علمنا ما أراد القوم ( 2 ) .
رواية حذيفة في كتاب المحلى
ذكر حذيفة بن اليمان العبسي ( صاحب سر النبي ( صلى الله عليه وآله ) كما وصفه
الخليفة عمر ) ( 3 ) محاولة بعض الصحابة قتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك ،
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم في الموضع السابق ، الحديث ( 10 ) عن محمد بن بشار ، ومحمد بن المثنى .
( 2 ) دلائل النبوة ، البيهقي 5 / 257 ، 258 طبعة دار الكتب العلمية - بيروت .
( 3 ) أسد الغابة ، ابن الأثير ، ترجمة حذيفة 1 / 468 ، طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت .