حمى وآلام السموم
من المعروف أن دخول السم إلى جسم الإنسان يتسبب في رفع درجة
حرارة البدن ارتفاعا خطيرا تشكل آلاما مبرحة وصداعا عنيفا لا يطاق .
وهذه الأعراض المرضية لاحظناها فيمن سم من الناس مثل رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر ( 1 ) .
ذكر ابن سعد : فلما كان يوم الأربعاء بدأ برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المرض فحم
وصدع ( 2 ) .
وذكر الطبراني والهيثمي بأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) احتجم بعدما حم ( 3 ) . أي رغب
الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في رفع تلك الحمى العالية بالحجامة .
وقال ابن سيد الناس : أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بحملة أسامة يوم الاثنين ، فلما كان
يوم الأربعاء بدأ برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجعه فحم وصدع ( 4 ) .
" ولما دخل أبو سعيد الخدري على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليه قطيفة وضع
يده عليه فوجد حرارتها فوق القطيفة ، فقال :
ما أشد حماك ؟ " ( 5 )
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 2 / 418 - 419 طبعة دار صادر - بيروت .
( 2 ) الطبقات الكبرى ، ابن سعد 2 / 249 .
( 3 ) مجمع الزوائد 5 / 92 .
( 4 ) عيون الأثر ، ابن سيد الناس 2 / 281 .
( 5 ) الطبقات ابن سعد 2 / 208 .