لا راعي لها ( 31 ) . 37 فقال لتلاميذه :
" الحصاد ( 32 ) كثير ولكن العملة قليلون .
38 فاسألوا رب الحصاد أن يرسل عملة إلى
حصاده " .
- 6 -
[ الاثنا عشر ووصايا يسوع لهم ]
[ 10 ] 1 ودعا تلاميذه الاثني عشر ، فأولاهم
سلطانا يطردون به الأرواح النجسة ويشفون
الناس من كل مرض وعلة ( 1 ) . 2 وهذه أسماء
الرسل الاثني عشر ( 2 ) : أولهم سمعان الذي
يقال له بطرس ، وأندراوس أخوه ( 3 ) ، فيعقوب
بن زبدى ويوحنا أخوه ، 3 ففيلبس وبرتلماوس ،
فتوما ومتى العشار ، فيعقوب بن حلفى
وتداوس ( 4 ) ، 4 فسمعان الغيور ( 5 ) ويهوذا
هامش
( 30 ) من رزح : أي سقط إلى الأرض ، ومن لم
يستطع النهوض لما فيه من الضعف والتعب .
( 31 ) يشير متى إلى تصرف يسوع الذي عد نفسه
مرسلا إلى الخراف الضالة من آل إسرائيل ( متى 15 / 26
و 10 / 6 ولو 19 / 10 ) . ترد هذه الاستعارة نفسها في مر
6 / 34 ، في حدث تكثير الأرغفة . أما هنا ، فهي تضفي على
رسالة التلاميذ معناها ، أي رحمة الراعي الصالح . يسوع هو
الراعي الصالح الذي يحقق انتظار العهد القديم ( حز 34 / 23
وزك 13 / 7 ) .
( 32 ) " الحصاد " استعارة مألوفة للدينونة الأخيرة
( راجع متى 3 / 12 + ) ، وهي تطبق هنا على زمن يسوع
( راجع مر 4 / 29 ويو 4 / 35 - 37 ) : فبالخدمة الرسولية التي
قام بها يسوع وتلاميذه ، تجري الدينونة ( راجع متى
10 / 15 ) ، لأن ملكوت الله قد أتى ( متى 3 / 2 و 4 / 17
و 10 / 7 ) .
( 1 ) طرد الشياطين والشفاء يخضعان لسلطان واحد هو
سلطان يسوع . فالمرض علامة لملك الشيطان والخطيئة ،
والشفاء علامة الانتصار على الشيطان ( راجع متى 17 / 18 ) .
( 2 ) " الرسل الاثنا عشر " : هذه العبارة شبه وحيدة في
العهد الجديد ( راجع رسل 1 / 26 ورؤ 21 / 14 ) ، وهي
تجمع بين طريقتين لتسمية تلاميذ يسوع الأولين : هم " الاثنا
عشر " ( راجع متى 26 / 14 ) ، وهم " الرسل " أيضا ( راجع
لو 6 / 13 + ومر 6 / 30 ) . الرسول هو المرسل المفوض
( راجع 10 / 40 + ) . والعدد 12 يناسب عدد أسباط
إسرائيل الاثني عشر ( راجع متى 19 / 28 ) .
( 3 ) تختلف اللوائح الأربع لأسماء التلاميذ باختلاف
ترتيب الأسماء الثلاثة التي تلي اسم بطرس خاصة . لا شك أن
متى ولو 6 / 14 يرويان الترتيب القديم ، ويقدم مرقس على
اندراوس ابني زبدى اللذين يؤلفان مع بطرس ثلاثيا مفضلا
( متى 17 / 1 و 26 / 37 ومر 5 / 37 ) . وفي رسل 1 / 13 يقدم
يوحنا على يعقوب ، بعد بطرس حالا ، نظرا لدوره الهام في
الكنيسة الأولى ولا شك .
( 4 ) " تداوس " ورد الرسول الحادي عشر باسم مختلف
في مصادر الأناجيل الإزائية : لباوس في مصدر متى ،
وتداوس في مصدر مرقس ، ويهوذا بن يعقوب في مصدر
لوقا . يستبعد أن تكون هذه الأسماء المختلفة قد أطلقت على
شخص واحد ، لأن هذه الأسماء الثلاثة هي سامية كلها
( حين كان لشخص واحد اسمان في ذلك الزمان ، كان
أحدهما يهوديا والآخر يونانيا أو رومانيا ) . إن التقليد ، الذي
حافظ بثبات على عدد الرسل الاثني عشر ، لم يتردد إلا على
اسم واحد منهم .
( 5 ) كان الغيورون يقاومون الاحتلال الروماني بالقوة .
من المحتمل أن سمعان انتمى في وقت سابق إلى مجموعة من
الغيورين ، قبل أن يتعرف إلى يسوع .