من الوثنيين في أنطاكية وسورية وقيليقية ،
سلام ( 20 ) . 24 بلغنا أن أناسا منا أتوكم فألقوا
بينكم الاضطراب بكلامهم وبعثوا القلق في
نفوسكم ، على غير توكيل منا . 25 فحسن لدينا
بالإجماع أن نختار رجلين نوفدهما إليكم مع
الحبيبين برنابا وبولس ، 26 وهما رجلان بذلا
حياتهما من أجل اسم ربنا يسوع المسيح .
27 فأرسلنا يهوذا وسيلا ليبلغاكم الأمور نفسها
مشافهة . 28 فقد حسن لدى الروح القدس ( 21 )
ولدينا ألا يلقى عليكم من الأعباء سوى ما لا بد
منه ( 22 ) ، 29 وهو اجتناب ذبائح الأصنام
والدم ، والميتة والزنى . فإذا احترستم منها
تحسنون عملا . عافاكم الله " .
[ الوفد في أنطاكية ]
30 فلما صرفوا انحدروا إلى أنطاكية .
فجمعوا الجماعة وسلموا إليهم الرسالة . 31 فقرأوها
ففرحوا بما فيها من تأييد ( 23 ) . 32 وكان يهوذا
وسيلا هما أيضا نبيين ، فوعظا الإخوة وشددا
عزائمهم بكلام كثير . 33 وبعد مدة من الزمن
صرفهما الإخوة بسلام إلى الذين أرسلوهما .
35 أما بولس وبرنابا فأقاما في أنطاكية ، يعلمان
ويبشران بكلمة الرب ومعهما آخرون
كثيرون ( 24 ) .
هامش
( 19 ) الترجمة اللفظية : " وكتبوا عن يدهم " . تحتوي
الرسالة ، بعد العنوان ( 15 / 23 ) ، على عرض للأسباب
( 15 / 24 ) وعلى القرارين المتخذين : إرسال موفدين
( 15 / 25 - 27 ) ومطالب مفروضة ( 15 / 28 ت ) .
( 20 ) لا نعرف شيئا عن نشأة كنائس سورية ( ما عدا
أنطاكية ) وقيليقية . ورد في أعمال الرسل أن قرارات أورشليم
بلغها بولس إلى كنائس بمفيلية وبيسيدية ويقونية
( 16 / 1 - 4 ) ، علما بأن الرسالة لم توجه إليها . ولعله بلغها
أيضا إلى كنائس سورية وقيليقية ( 15 / 41 + ) . ومع ذلك ،
يبدو أن بولس لم يطلع إلا في وقت متأخر جدا ( 21 / 25 + )
على وجود تلك القرارات التي لا تشير إليها رسائله ( راجع غل
2 / 1 - 10 أو 1 قور 8 - 10 حيث يرد ذكر لحوم الذبائح ) .
فقد تكون مصادر هذه الرسالة التي حفظت في أعمال الرسل
غير المصادر التي ينسبها إليها هذا الكتاب .
( 21 ) يعد الروح القدس ملهم القرار ( راجع
13 / 1 - 4 ) . " لدينا " تدل ، إما على الرسل والشيوخ
وحدهم ، وإما على المجمع كله ، بحسب القراءة المختلفة
المعتمدة .
( 22 ) تبنت الرسالة اقتراحات يعقوب ( 15 / 20 + ) .
( 23 ) لا شك أن الذين ترسل الرسالة إليهم هم أشد
سرورا بأن الختان لا يفرض عليهم بعد اليوم بالانصياع
لأحكام الشريعة . وهذه وجهة نظر بولس أيضا ، ولا شك
( راجع غل 2 / 1 - 10 ، إذا كان هذا النص يتعلق بالحدث
الوارد ذكره في رسل 15 ) .
( 24 ) لقد ذللت الأزمة وبقي " باب الإيمان " مفتوحا
للوثنيين ( راجع 14 / 27 + ) . وستواصل كلمة الرب سيرها .