لأنكم لا تؤمنون بمن أرسل ( 22 ) .
39 تتصفحون الكتب ( 23 )
تظنون أن لكم فيها الحياة الأبدية
فهي التي تشهد لي ( 24 )
40 وأنتم لا تريدون أن تقبلوا إلي
فتكون لكم الحياة .
41 لا أتلقى المجد من عند الناس .
42 قد عرفتكم
فعرفت أن ليست فيكم محبة الله ( 25 ) .
43 جئت أنا باسم أبي . فلم تقبلوني .
ولو جاءكم آخر باسم نفسه
لقبلتموه ( 26 ) .
44 كيف لكم أن تؤمنوا
وأنتم تتلقون المجد بعضكم من بعض
وأما المجد الذي يأتي من الله وحده
فلا تطلبون ؟ ( 27 )
45 لا تظنوا أني سأشكوكم إلى الآب
فهناك من يشكوكم :
موسى الذي جعلتم فيه رجاءكم ( 28 ) .
46 لو كنتم تؤمنون بموسى لآمنتم بي
لأنه في شأني كتب .
47 وإذا كنتم لا تؤمنون بكتبه
فكيف تؤمنون بكلامي ؟ "
- 4 -
[ الفصح وخبز الحياة ]
[ معجزة الخبز والسمكتين ]
[ 6 ] 1 وعبر يسوع بعد ذلك بحر الجليل ( أي
بحيرة طبرية ) ( 1 ) . 2 فتبعه جمع كثير ، لما رأوا
من الآيات التي أجراها على المرضى . 3 فصعد
هامش
( 22 ) إن التجليات الإلهية السابقة ( كتجلي سيناء
( خر 19 / 16 ت ) وبقاء كلمة الله ( خر 19 / 5 ) لم تقبل كما
ينبغي . والبرهان على ذلك أن اليهود لا يرون في يسوع عمل
الله .
( 23 ) " الكتب المقدسة " هي ينبوع الحياة الحقيقية
( راجع تث 4 / 1 و 8 / 1 و 3 و 30 / 15 - 20 ومز 119 ) .
كان هذا الموضوع يعالج غالبا في بيئات الربانيين ، حيث
كانوا لا ينفكون عن تصفح الكتب المقدسة .
( 24 ) تروي الكتب المقدسة تلك الأحداث والأقوال
التي مهد بها الله السبيل لمجئ ابنه الآتي بملء الحياة ( راجع
1 / 45 و 2 / 22 و 4 / 20 - 24 و 5 / 47 و 12 / 41
و 19 / 28 ) .
( 25 ) كما أنه ليس فيهم كلمة الله ، كذلك هم خالون
من حب له حقيقي ( راجع 14 / 21 و 23 ) . ويعرف يسوع
خفايا القلوب ( 2 / 25 و 3 / 16 - 21 ) .
( 26 ) إن الذين يتكلمون " باسم أنفسهم " ينتمون إلى
هذا العالم وينطقون بلغته ( 7 / 6 و 17 - 18 ) . والعالم يحب ما
يلائمه وينعكس فيه ظله ( 15 / 19 ) . لا شك أن المقصود هو
الأنبياء الكذابون ( 10 / 8 ) ، ولكن لا يستبعد أن يشير يوحنا
إلى الشيطان ( راجع 8 / 41 - 44 ) .
( 27 ) إن أصل عدم الإيمان هو طلب المجد الشخصي
والاقبال على العالم حيث يحصل الناس على هذا المجد
ويتقاسمونه . أما الإيمان فإنه يقتضي أن يتجه الإنسان نحو الله
وينتظر المجد منه وحده ، كما فعل يسوع نفسه ( 7 / 18
و 8 / 50 - 54 و 12 / 23 و 28 و 43 و 13 / 31 - 32
و 17 / 1 و 1 قور 1 / 29 و 31 و 3 / 21 و 4 / 7 ) .
( 28 ) كان " موسى " يعد وسيط بني إسرائيل والمدافع
عنهم أمام الله . يصوره يسوع بصورة " الشاكي " ، لأنهم لم
يدركوا معنى الشريعة الصحيح ، وهو التوجيه نحو الوحي
السامي في يسوع ( 1 / 17 و 6 / 32 و 7 / 22 - 23
و 9 / 28 - 29 ) .