تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
وأخرجه الحاكم ( 1 ) في ( مستدركه ) وقال : حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . وقد اختلف في هذا الحديث على ابن إسحاق ، فقيل : عنه عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عبد الله بن عمر ، وقيل : عن محمد بن طلحة ، عن محمد بن يحيى ، عن بن إسحاق ، فالظاهر من هذا الحديث أنه أوجب عليه السواك ، وهو الصيح عند الأصحاب قاله النووي : ومال إلى قوله ابن الصلاح ، ويؤيده ما خرجه البيهقي ( 2 ) من حديث أم سلمة مرفوعا : ما زال جبريل يوصيني بالسواك حتى خشيت على أضراسي . قال البخاري : هذا حديث حسن ( 3 ) . قال عبد الله بن وهب : حدثنا يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن عمرو مولى المطلب ، عن المطلب بن عبد الله ، عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لقد لزمت السواك حتى تخوفت يتدردني . رواه البيهقي ( 4 ) وفيه انقطاع بين المطلب وعائشة . وقال محمد بن يوسف الفريابي : قال ابن عيينة : سمعت أبا الحويرث الدرقي يذكر عن نافع بن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد أمرت بالسواك حتى خفت أن يدردني . هكذا ذكره مرسلا ، وحدثنا إسرائيل ، وحدثنا
هامش
( 1 ) ( المستدرك ) : 1 / 58 ، كتاب الطهارة حديث رقم ( 556 ) ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، إنما اتفقا على حدث علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة ، فلما كان عام الفتح صلى الصلوات كلها بوضوء واحد ، وقال الحافظ الذهبي في ( التلخيص ) : على شرط مسلم ، وله شاهد في الكتابين من حديث بريدة . ( 2 ) ( سنن البيهقي ) : 7 / 49 ، كتاب النكاح ، باب ما روي عنه من قوله : " أمرت بالسواك حتى خفت أن يدردني " . ( 3 ) المرجع السابق . ( 4 ) ( المرجع السابق ) : 7 / 50 .