تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
الركعتين ، ولا في الست ، ولم يجلس أيضا في الركعتين ، كما لم يسلم فيهما ، والله - تبارك وتعالى - أعلم . وقال ابن عبد البر : وأهل العلم يقولون : إن الاضطراب عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - في أحاديثها في الحج ، وأحاديثها في الرضاع ، وأحاديثها في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل ، وأحاديثها في قصر صلاة المسافر ، ولم يأت ذلك إلا منها ، لأن الذين يروون ذلك عنها حفاظ أثبات : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، والأسود بن يزيد ، ومسروق ، ونظراؤهم ، وقد أجمع العلماء على أن لا حد ولا شيئا مقدرا في صلاة الليل ، وأنها نافلة ، فمن شاء أطال فيها القيام ، وقلت ركعاته ، ومن شاء أكثر الركوع والسجود ، والله - تبارك وتعالى - أعلم .