تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
الزبعري حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس وأصحابه ، فلما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه قال : هذا ابن الزبعري ومعه وجه فيه نور الإسلام ، فلما وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : السلام عليكم أي رسول الله شهدت أن لا الله إلا الله ، وأنك عبده ورسوله ، والحمد لله الذي هداني للإسلام ، لقد عاديتك ، وأجلبت عليك ، وركبت الفرس والبعير ، ومشيت في عداوتك ، ثم هربت منك إلى نجران وأنا أريد ألا أقرب الإسلام أبدا ، ثم أرادني الله منه بخير فألقاه في قلبي وحببه إلي ، وذكرت ما كنت فيه من الضلالة ، واتباع ما لا ينفع ذا عقل من حجر يعبد ويذبح له ، لا يدري من عبده ومن لا يعبده ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي هداك للإسلام ، إن الإسلام يجب ما كان قبله .