تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
علوا قال : وكتب الضحاك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بإسلامي ، وما رأيت من مقتل عامر بن فهيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإن الملائكة وارت جثته ! وأنزل عليين . وأما إعلام الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم يهاجم به المشركون من الميل على المسلمين إذ أضلوا ليقتلوهم فخرج مسلم ( 1 ) من حديث زهير ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما من جهينة فقاتلونا قتالا شديدا ، فلما صلينا الظهر قال المشركون : لو ملنا عليهم ميلة لاقتطعناهم ، فأخبر جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ، فذكر ذلك لنا رسول الله صلى عليه وسلم قال : وقالوا : إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد ، فلما حضرت العصر قال : صفنا صفين والمشركين بيننا وبين القبلة قال : فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكبرنا وركع فركعنا ، ثم سجد وسجد معه الصف الأول ، فلما قاموا سجد الصف الثاني ، ثم تأخر الصف الأولى ، وتقدم الصف الثاني ، فقاموا مقام الأولى فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا ، وركع ، فركعنا ، ثم سجد وسجد معه الصف الأولى ، وقام الثاني ، فلما سجد الصف الثاني ، ثم جلسوا جميعا سلم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال أبو الزبير : ثم خص جابر أن قال : كما يصلي أمراؤكم هؤلاء . وخرج أبو داود ( 2 ) من حديث سعيد بن منصور ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي عياش الزرقي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فصلينا الظهر ، فقال
هامش
( 1 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 6 / 375 ، كتاب المسافر وقصرها ، باب ( 57 ) صلاة الخوف ، حديث رقم ( 308 ) . ( 2 ) سنن أبي داود ) : 2 / 28 - 29 ، كتاب الصلاة باب ( 281 ) صلاة الخوف ، حديث رقم ( 1236 ) .
إمتاع الأسماع — صفحة 286 | المقريزي / محمد عبد الحميد النميسي