پرش به محتوای اصلی

إمتاع الأسماع — صفحه 281

پدیدآورندگان:

ص۲۸۱
مريم ( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ) ( 1 ) ومنها ثباته ، وثبات زيد على دين الإسلام ، ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم مع عظيم ما جمع فيه من المحبة العظيمة في ذلك ، ومنها تغييب رمة خبيب عن المشركين بعد صلبه ، ومنها توجيه الله تعالى له إلى نحو الكعبة بعد صرفهم إياه عنها ، ومنها إعلام الله - تعالى - رسوله صلى الله عليه وسلم بما نزل بالقوم ، وإبلاغه تعالى سلام خبيب له ، ومنها إجابة الله دعوة خبيب ، وهلاك من شهد قتله من عامة كل ذلك تكرمة من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم .
پاورقی
( 1 ) آل عمران : 37 .