مريم ( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ) ( 1 ) ومنها ثباته ،
وثبات زيد على دين الإسلام ، ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم مع عظيم ما جمع فيه من
المحبة العظيمة في ذلك ، ومنها تغييب رمة خبيب عن المشركين بعد صلبه ،
ومنها توجيه الله تعالى له إلى نحو الكعبة بعد صرفهم إياه عنها ، ومنها إعلام
الله - تعالى - رسوله صلى الله عليه وسلم بما نزل بالقوم ، وإبلاغه تعالى سلام خبيب له ،
ومنها إجابة الله دعوة خبيب ، وهلاك من شهد قتله من عامة كل ذلك تكرمة
من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم .
هامش
( 1 ) آل عمران : 37 .