تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر ، وبلال ، وكان أبو بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - إذا أخذته الحمى يقول : كل أمري مصبح في أهله * والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال - رضي الله تبارك وتعالى عنه - إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته ويقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بواد وحولي أذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لي شامة وطفيل اللهم العن شيبة بن ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا إلى أرض الوباء ، قم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، اللهم بارك لنا في صاعنا ، وفي مدنا وصححها لنا ، وانقل حماها إلى الجحفة . قالت : وقدمنا المدينة وهي أوبا أرض الله ، قالت : فكان بطحان يجري ثجلا يعني ماء أجنا .
إمتاع الأسماع — صفحة 298 | المقريزي / محمد عبد الحميد النميسي