تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
السندرة امرأة كانت تبيع القمح ، وكانت توفي الكيل ، قال ثعلب : فعلى هذا إني أكيلكم كيلا وافيا . قال : وقال غيرهما : السندرة العجلة ، فعلى هذا إني أبادركم ، قبل الفرار . وقال ابن قتيبة : ويحتمل أن يكون مكيالا اتخذ من السندرة ، وهي شجرة يعمل منها النبل والقسي . قال الأنصاري : فرأيت أم مرحب وهي تندبه وهو بين يديها ، فقلت من قتل مرحبا ؟ قالت : من كان يقتله إلا أحد رجلين ، قلت : من الرجلين ؟ قالت : محمد أو علي ، قلت : فمن قتله منهما ؟ قالت : علي ، قال : وأنشدني : لله در أبي طالب ودر * منجبه لقد أنحبا قال : وكنت في الجيش ، فوالله ما استتم به آخرنا حتى فتح على أولنا بركة علي - رضي الله تبارك وتعالى عنه - هكذا ساق غلام ثعلب . وخرج البيهقي من حديث يونس بن بكير بن مسلم الأزدي قال : حدثنا عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما أخذته الشقيقة ، فيلبث اليوم ، واليومين لا يخرج ، ولما نزل خيبر أخذته الشقيقة ( 1 ) فلم يخرج إلى الناس ، وإن أبا بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أخذ راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم نهض فقاتل قتالا شديدا ، ثم رجع . فأخذها عمر - رضي الله تبارك وتعالى عنه فقاتل قتالا هو أشد من القتال الأول ، ثم رجع فأخبر بذلك رسول
هامش
( 1 ) الشقيقة : صداع يعرض في مقدم الرأس .