تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
بتوجيه من وجه إليهم ويكون الفتح على يديه ، ويكون فيه فضيلة شريفة لعلي - رضي الله تبارك وتعالى عنه - قال : ورواه يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة . وخرج من حديث عبد الرزاق قال : حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن سعيد ابن المسيب أظنه ، عن أبي هريرة ، ومن حديث معمر ، عن عثمان الجريري ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ليس بفرار يفتح الله خيبر على يديه ، فتشرف لها المهاجرون والأنصار ، فسأل ، عن علي فقالوا : هو أرمد ، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فنفث في عينيه ، ثم دعا له وأعطاه الراية ، ففتح الله على يديه . ومن حديث مسدد قال : حدثنا أبو عوانة ، حدثنا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي الله تبارك وتعالى عنه - قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ، فدعا عليا فنفثه ، ثم قال : اذهب فقاتل حتى يفتح الله عليك . وخرجه من طريق إسرائيل ، عن عبد الله بن عصمة ، عن أبي سعيد الخدري ، ومن حديث منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن خراش ، عن عمران ابن حصين ، ومن حديث الخليل بن مرة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله . ومن حديث أبي فروة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلي ، عن أبيه - وبعضهم يزيد على بعض وينقص في حديثه - فالمعنى واحد . وقال أبو عمر محمد بن عبد الواحد المعروف بالزاهد غلام ثعلب في كتاب ( اليواقيت ) قال ابن الأعرابي : كانت فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب وأبو طالب غائب ، فوضعته فسمته أسدا يحيى اسم أبيها ، فقدم أبو طالب ، فسماه عليا ، فكانت أم مرحب كاهنة ، فقالت : يا مرحب لا تبرز في الحرب إلى رجل يكتني ويرتجز بحيدرة ، فإنه قاتلك ، قال : فلما كانت ليلة خيبر قال النبي صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية غدا الرجل يحبه الله ورسوله ، ويحب الله ورسوله . قال بعض الأنصار فما زالوا يدوكون تلك الليلة من هو فلما كان الغد ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : أين علي ؟ فإذا هو عليل ، قالوا : هو عليل ، قال : أين علي ؟ فإذا هو أرمد العين ، قال : فجاء وعينه رمدة ، فقال : ادن مني ، فدنا منه ،