الثامنة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم :
أن من صلى عليه صلى الله عليه وسلم نال من الله تعالى
أربعين كرامة بصلاته عليه صلى الله عليه وسلم
أولها : امتثاله أمر الله - تعالى .
ثانيها : موافقته لله تعالى - في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وإن اختلفت الصلاتان
فصلاتنا عليه دعاء وسؤال ، وصلاة الله عليه ثناء وتشريف .
ثالثها : موافقة الملائكة في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم .
رابعها : حصول عشر صلوات من الله - تعالى - للمصلي عليه مرة
واحدة .
خامسها : أن الله - تعالى - يرفع له بالصلاة عليه عشر درجات .
سادسها : أنه يكتب له عشر حسنات .
سابعها : أنه يمحى عنه عشر سيئات .
ثامنها : أنه ترجى إجابة دعوته ، إذا قدم الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أمام دعائه
فالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تصعد بالدعاء إلى الله تعالى ، وقد كان موقوفا بين السماء
والأرض قبلها .
تاسعها : أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤاله الوسيلة له أو أفردها .
عاشرها : أنها سبب لمغفرة الذنوب .
روى رشدين بن سعد ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن أبي إسحاق ، عن
عاصم بن ضمرة ، عن علي ، عن أبي بكر الصديق - رضي الله تبارك
وتعالى عنه - قال : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أمحق للخطايا من الماء للنار ،
والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من عتق الرقاب ، وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من
ضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل .
الحادية عشرة : أنها سبب لكفاية الله - تعالى - المصلي عليه ما أهمه .
الثانية عشرة : أنها سبب لقرب المصلي عليه صلى الله عليه وسلم منه يوم القيامة .
الثالثة عشرة : أنها تقوم للمصلي المعسر مقام الصدقة .
إمتاع الأسماع — صفحة 155
مساهمون: المقريزي
ص١٥٥