صل على محمد عبدك ورسولك ، وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين
والمسلمات ، فإنها زكاة ( 1 ) .
الموطن التاسع والثلاثون [ من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ] :
عند النوم
روى أبو الشيخ في كتابه من طريق آدم بن أبي إياس ، قال : حدثنا
محمد بن بشر : حدثنا محمد بن عامر : قال : قال أبو قر صافة : سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أوى إلى فراشه ثم قرأ : ( تبارك الذي بيده الملك ) ( 2 ) ، ثم
قال : اللهم رب الحل والحرام ، ورب البلد الحرام ، ورب الركن والمقام ، ورب
المشعر الحرام ، بحق كل آية أنزلتها في شهر رمضان ، بلغ روح محمد صلى الله عليه وسلم
مني تحية وسلام - أربع مرات ، وكل الله تعالى بها ملكين ، حتى يأتيا محمدا
صلى الله عليه وسلم ، ويقولان له : يا محمد إن فلان بن فلان يقرأ عليك السلام ورحمة الله
فيقول : وعلى فلان مني السلام ورحمة الله ، وبركاته ( 3 ) ، ومحمد بن بشر
المدني قال فيه الأزدي : متروك الحديث مجهول ، ولهذا الحديث - مع ذلك -
علة ، وهي أنه معروف من قول أبي جعفر محمد الباقر .
* * *
هامش
( 1 ) ( شعب الإيمان ) : 2 / 86 ، باب ( 13 ) التوكل والتسليم ، حديث رقم ( 1231 ) ، عن أبي سعيد
الخدري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أيما رجل كسب مالا من حلال ، فأطعم نفسه ، أو كساها
فمن دونه من خلق الله ، فإنها زكاة له ، وأيما رجل مسلم لم يكن له عنده صدقة فليقل في
دعائه : اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ، وصل على المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين
والمسلمات ، فإنها زكاة له . أخرجه زكاة له . أخرجه البيهقي من طريق ابن عدي في ( الكامل ) : 3 / 980 - 981 .
( 2 ) الملك : 1 ، والمراد هنا قراءة سورة الملك كلها قبل النوم ، إن صح .
( 3 ) ( كنز العمال ) : 15 / 346 - 347 ، حديث رقم ( 41320 ) وعزاه إلى أبي الشيخ في
( الثواب ) ، والضياء المقدس ، وقال : غريب جدا عن أبي قرصافة .