تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
قوله تعالى ( زينة ) مفعول ثان على أن جعل بمعنى صير ، أو مفعول له أو حال على أن جعل بمعنى خلق . قوله تعالى ( أم حسبت ) تقديره : بل أحسبت ( والرقيم ) بمعنى المرقوم على قول من جعله كتابا ، و ( عجبا ) خبر كان . و ( من آياتنا ) حال منه ، ويجوز أن يكون خبرين ، ويجوز أن يكون عجبا حالا من الضمير في الجار . قوله تعالى ( إذ ) ظرف لعجبا ، ويجوز أن يكون التقدير : اذكر إذ . قوله تعالى ( سنين ) ظرف لضربنا ، وهو بمعنى أنمناهم ، و ( عددا ) صفة لسنين : أي معدودة أو ذوات عدد ، وقيل مصدر أي تعد عددا . قوله تعالى ( أي الحزبين ) مبتدأ و ( أحصى ) الخبر ، وموضع الجملة نصب بنعلم ، وفي أحصى وجهان : أحدهما هو فعل ماض ، و ( أمدا ) مفعوله ولما لبثوا نعت له قدم عليه فصار حالا أو مفعولا له ، أي لإجل لبثهم ، وقيل اللام زائدة ، وما بمعنى الذي ، وأمدا مفعول لبثوا ، وهو خطأ ، وإنما الوجه أن يكون تمييزا ، والتقدير : لما لبثوه والوجه الثاني هو اسم ، وأمدا منصوب بفعل دل عليه الاسم ، وجاء أحصى على حذف الزيادة ، كما جاء هو أعطى للمال وأولى بالخير . قوله تعالى ( شططا ) مفعول به أو يكون التقدير : قولا شططا . قوله تعالى ( هؤلاء ) مبتدأ ، و ( قومنا ) عطف بيان ، و ( اتخذوا ) الخبر . قوله تعالى ( وإذ اعتزلتموهم ) " إذ " ظرف لفعل محذوف : أي وقال بعضهم لبعض ( وما يعبدون ) في " ما " ثلاثة أوجه : أحدها هي اسم بمعنى الذي و ( إلا الله ) مستثنى من " ما " أو من العائد المحذوف . والثاني هي مصدرية ، والتقدير : اعتزلتموهم وعبادتهم إلا عبادة الله . والثالث أنها حرف نفى ، فيخرج في الاستثناء وجهان : أحدهما هو منقطع . والثاني هو متصل ، والتقدير : وإذ اعتزلتموهم إلا عبادة الله ، أو وما يعبدون إلا الله ، فقد كانوا يعبدون الله مع الأصنام ، أو كان منهم من يعبد الله ( مرفقا ) يقرأ بكسر الميم وفتح الفاء ، لأنه يرتفق به فهو كالمنقول المستعمل مثل المبرد والمنخل ، ويقرأ بالعكس وهو مصدر : أي ارتفاقا ، وفيه لغة ثالثة وهي فتحهما ، وهو مصدر أيضا مثل المضرب والمنزع . قوله تعالى ( تزاور ) يقرأ بتشديد الزاي ، وأصله تتزاور فقلبت الثانية زايا وأدغمت ، ويقرأ بالتخفيف على حذف الثانية ، ويقرأ بتشديد الراء مثل تحمر ،