تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
قوله تعالى ( للأذقان ) فيه ثلاثة أوجه : أحدها هي حال تقديره : ساجدين للأذقان . والثاني هي متعلقة بيخرون ، واللام على بابها : أي مذلون للأذقان . والثالث هي بمعنى على ، فعلى هذا يجوز أن يكون حالا من ( يبكون ) ويبكون حال وفاعل ( يزيدهم ) القرآن أو المتلو أو البكاء أو السجود . قوله تعالى ( أياما ) أيا منصوب ب‍ ( تدعوا ) وتدعوا مجزوم بأيا ، وهي شرط ، فأما " ما " فزائدة للتوكيد ، وقيل هي شرطية كررت لما اختلف اللفظان . قوله تعالى ( من الذل ) أي من أجل الذل .

سورة الكهف

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( قيما ) فيه وجهان : أحدهما هو حال من الكتاب ، وهو مؤخر عن موضعه : أي أنزل الكتاب قيما قالوا وفيه ضعف لأنه يلزم منه التفريق بعض الصلة وبعض ، لأن قوله تعالى ( ولم ) معطوف على أنزل ، وقيل قيما حال ، ولم يجعل حال أخرى . والوجه الثاني أن قيما منصوب بفعل محذوف تقديره : جعله قيما ، فهو حال أيضا ، وقيل هو حال أيضا من الهاء في ولم يجعل له ، والحال مؤكدة ، وقيل منتقلة . قوله تعالى ( لينذر ) أي لينذر العباد ، أو لينذركم ( من لدنه ) يقرأ بفتح اللام وضم الدال وسكون النون وهي لغة ، ويقرأ بفتح اللام وضم الدال وكسر النون ، ومنهم من يختلس ضمة الدال ، ومنهم من يختلس كسرة النون . قوله تعالى ( ماكثين ) حال من المجرور في لهم ، والعامل فيها الاستقرار ، وقيل هو صفة لأجر ، والعائد الهاء في فيه . قوله تعالى ( كبرت ) الجمهور على ضم الباء وقد أسكنت تخفيفا ، و ( كلمة ) تمييز ، والفاعل مضمر : أي كبرت مقالتهم ، وفي ( تخرج ) وجهان : أحدهما هو في موضع نصب صفة لكلمة . والثاني في موضع رفع تقديره : كلمة كلمة تخرج ، لأن كبر بمعنى بئس . فالمحذوف هو المخصوص بالذم ، و ( كذبا ) مفعول يقولون أو صفة لمصدر محذوف : أي قولا كذبا ، و ( أسفا ) مصدر في موضع الحال من الضمير في باخع ، وقيل هو مفعول له ، والجمهور على أن لم بالكسر على الشرط ، ويقرأ بالفتح أي لأن لا يؤمنوا .