تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
قوله تعالى ( ويوم نبعث ) أي واذكر ، أو وخوفهم . قوله تعالى ( يعظكم ) يجوز أن يكون حالا من الضمير في ينهى ، وأن يكون مستأنفا . قوله تعالى ( بعد توكيدها ) المصدر مضاف إلى المفعول ، والفعل منه وكد ، ويقال أكد تأكيدا ، وقد ( جعلتم ) الجملة حال من الضمير في " تنقضوا " ، ويجوز أن يكون حالا من فاعل المصدر . قوله تعالى ( أنكاثا ) هو جمع نكث وهو بمعنى المنكوث : أي المنقوض وانتصب على الحال من غزلها ، ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا على المعنى ، لأن معنى نقضت صيرت ، و ( تتخذون ) حال من الضمير في تكونوا أو من الضمير في حرف الجر ، لأن التقدير : لا تكونوا مشبهين ( أن تكون ) أي مخافة أن تكون ( أمة ) اسم كان أو فاعلها إن جعلت كان التامة ( هي أربى ) جملة في موضع نصب خبر كان ، أو في موضع رفع على الصفة ، ولا يجوز أن تكون هي فصلا لأن الاسم الأول نكرة ، والهاء في ( به ) تعود على الربو وهو الزيادة . قوله تعالى ( فتزل ) هو جواب النهى . قوله تعالى ( من ذكر ) هو حال من الضمير في عمل . قوله تعالى ( فإذا قرأت ) المعنى فإذا أردت القراءة ، وليس المعنى إذا فرغت من القراءة . قوله تعالى ( إنما سلطانه ) الهاء فيه تعود على الشيطان ، والهاء في ( به ) تعود عليه أيضا ، والمعنى الذين يشركون بسببه ، وقيل الهاء عائدة على الله عز وجل . قوله تعالى ( والله أعلم بما ينزل ) الجملة فاصلة بين إذا وجوابها ، فيجوز أن تكون حالا ، وأن لا يكون لها موضع وهي مشددة . قوله تعالى ( وهدى وبشرى ) كلاهما في موضع نصب على المفعول له ، وهو عطف على قوله ليثبت ، لأن تقدير الأول لأن يثبت ، ويجوز أن يكونا في موضع رفع خبر مبتدإ محذوف : أي وهو هدى ، والجملة حال من الهاء في نزله . قوله تعالى ( لسان الذي ) القراءة المشهورة إضافة لسان إلى الذي ، وخبره ( أعجمي ) وقرئ في الشاذ اللسان الذي بالألف واللام ، والذي نعت ، والوقف بكل حال على بشر .
إملاء ما من به الرحمن — صفحة 85 | أبو البقاء العكبري