تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
قوله تعالى ( منه شراب ) من هنا للتبعيض ، ومن الثانية للسببية : أي وبسببه إثبات شجر ، ودل على ذلك قوله ( ينبت لكم به الزرع ) . قوله تعالى ( والشمس والقمر ) يقرءان بالنصب عطفا على ما قبلهما ، ويقرآن بالرفع على الاستئناف ، و ( النجوم ) كذلك ، و ( مسخرات ) على القراءة الأولى حال وعلى الثانية خبر . قوله تعالى ( وما ذرأ لكم ) في موضع نصب بفعل محذوف ، أي وخلق أو وأنبت و ( مختلفا ) حال منه . قوله تعالى ( منه لحما ) من لابتداء الغاية ، وقيل التقدير : لتأكلوا من حيوانه لحما فيه يجوز أن يتعلق بمواخر ، لأن معناه جواري ، إذ كان مخر وشق وجرى قريبا بعضه من بعض ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في مواخر . قوله تعالى ( أن تميد ) أي مخافة أن تميد ( وأنهارا ) أي وشق أنهارا ( وعلامات ) أي وضع علامات ، ويجوز أن تعطف على رواسي ( وبالنجم ) يقرأ على لفظ الواحد وهو جنس ، وقيل يراد به الجدي ، وقيل الثريا ، ويقرأ بضم النون والجيم وفيه وجهان : أحدهما هو جمع نجم مثل سقف وسقف . والثاني أنه أراد النجوم فحذف الواو كما قالوا في أسد أسود وأسد ، وقالوا في خيام خيم ، ويقرأ بسكون الجيم وهو مخفف من المضموم . قوله تعالى ( أموات ) إن شئت جعلته خبرا ثانيا لهم : أي وهم يخلقون ويموتون ، وإن شئت جعلت يخلقون وأموات خبرا واحدا ، وإن شئت كان خبر مبتدإ محذوف أي هم أموات ( غير أحياء ) صفة مؤكدة ، ويجوز أن يكون قصد بها أنهم في الحال غير أحياء ليدفع به توهم أن قوله أموات فيما بعد ، إذ قد قال تعالى " إنك ميت " أي ستموت ، و ( أيان ) منصوب ب‍ ( يبعثون ) لا بيشعرون . قوله تعالى ( ماذا أنزل ربكم ) " ماذا ) فيها وجهان : أحدهما " ما " فيها استفهام " وذا " بمعنى الذي ، وقد ذكر في البقرة ، والعائد محذوف ، أي أنزله ، و ( أساطير ) خبر مبتدإ محذوف تقديره : ما ادعيتموه منزلا أساطير ، ويقرأ أساطير بالنصب ، والتقدير : وذكرتم أساطير ، أو أنزل أساطير على الاستهزاء . قوله تعالى ( ليحملوا ) أي قالوا ذلك ليحملوا ، وهي لام العاقبة ( ومن أوزار الذين ) أي وأوزار من أوزار الذين . وقال الأخفش " من " زائدة .