تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
على تطئوا ، و ( بغير علم ) حال من الضمير المجرور أو صفة لمعرة ( لعذبنا ) جواب لو تزيلوا ، وجواب لولا محذوف أغنى عنه جواب لو ، وقيل هو جوابهما جميعا ، وقيل هو جواب الأول . وجواب الثاني محذوف . قوله تعالى ( حمية الجاهلية ) هو بدل ، وحسن لما أضيف إلى ما حصل معنى فهو كصفة النكرة المبدلة ، و ( كلمة التقوى ) أي العمل أو النطق أو الاعتقاد فحذف لفهم المعنى . قوله تعالى ( بالحق ) يجوز أن يتعلق بصدق ، وأن يكون حالا من الرؤيا ( لتدخلن ) هو تفسير الرؤيا أو مستأنف : أي والله لتدخلن ، و ( آمنين ) حال والشرط معترض مسدد ، و ( محلقين ) حال أخرى أو من الضمير في آمنين ( لا تخافون ) يجوز أن يكون حالا مؤكدة : وأن يكون مستأنفا : أي لا تخافون أبدا . قوله تعالى ( بالهدى ) هو حال : أي أرسله هاديا . قوله تعالى ( محمد ) هو مبتدأ . وفي الخبر وجهان ، أحدهما ( رسول الله ) فيتم الوقف إلا أن تجعل ( الذين ) في موضع جر عطفا على اسم الله : أي ورسول الذين ، وعلى هذا يكون ( أشداء ) أي هم أشداء . والوجه الثاني أن يكون رسول الله صفة ، والذين معطوف على المبتدأ ، وأشداء الخبر ، و ( رحماء ) خبر ثان ، وكذلك ( تراهم ) و ( يبتغون ) ويجوز أن يكون تراهم مستأنفا : ويقرأ " أشداء ورحماء " بالنصب على الحال من الضمير المرفوع في الظرف وهو معه . وسجدا حال ثانية ، أو حال من الضمير في ركعا مقدرة ، ويجوز أن يكون يبتغون حالا ثالثة . قوله تعالى ( سيماهم ) هو فعل من سام يسوم وهو بمعنى العلامة من قوله تعالى " مسومين " و ( في وجوههم ) خبر المبتدأ ، و ( من أثر السجود ) حال من الضمير في الجار . قوله تعالى ( ومثلهم في الإنجيل ) إن شئت عطفته على المثل الأول : أي هذه صفاتهم في الكتابين ، فعلى هذا تكون الكاف في موضع رفع : أي هم كزرع ، أو في موضع نصب على الحال : أي مماثلين ، أو نعتا لمصدر محذوف : أي تمثيلا كزرع و ( شطأه ) بالهمز وبغير همز ولا ألف . وجهه أنه ألقى حركة الهمزة على الطاء وحذفها ، ويقرأ بالألف على الإبدال وبالمد والهمز ، وهي لغة ، و ( على سوقه ) يجوز أن يكون حالا : أي قائما على سوقه ، وأن يكون ظرفا ، و ( يعجب ) حال . و ( منهم ) لبيان الجنس تفضيلا لهم بتخصيصهم بالذكر ، والله أعلم .