تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨

سورة الفتح

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( عند الله ) هو حال من الفوز لأنه صفة له في الأصل قدم فصار حالا ، ويجوز أن يكون ظرفا لمكان ، أو لما دل عليه الفوز ، ولا يجوز أن يكون ظرفا للفوز لأنه مصدر ، و ( الظالمين ) صفة للفريقين . قوله تعالى ( لتؤمنوا ) بالتاء على الخطاب لأن المعنى . أرسلناه إليكم ، وبالياء لأن قبله غيبا . قوله تعالى ( إنما يبايعون الله ) هو خبر إن ، و ( يد الله ) مبتدأ وما بعده الخبر ، والجملة خبر آخر لأن أو حال من ضمير الفاعل في يبايعون ، أو مستأنف . قوله تعالى ( يريدون ) هو حال من ضمير المفعول في ذرونا ، ويجوز أن يكون حالا من المخلفون ، وأن يستأنف ، و ( كلام الله ) بالألف ، ويقرأ " كلم الله " والمعنى متقارب . قوله تعالى ( يقاتلونهم ) يجوز أن يكون مستأنفا ، وأن يكون حالا مقدرة ( أو يسلمون ) معطوف على يقاتلونهم ، وفى بعض القراءات " أو يسلموا " وموضعه نصب واو بمعنى إلى أن أو حتى . قوله تعالى ( ومغانم ) أي وأثابهم مغانم أو أثابكم مغانم ، لأنه يقرأ ( تأخذونها ) بالتاء والياء . قوله تعالى ( وأخرى ) أي ووعدكم أخرى ، وأثابكم أخرى ، ويجوز أن يكون مبتدأ ، و ( لم تقدروا ) صفته ، و ( قد أحاط ) الخبر ، ويجوز أن يكون هذه صفة ، والخبر محذوف : أي وثم أخرى ، و ( سنة الله ) قد ذكر في سبحان . قوله تعالى ( والهدى ) هو معطوف : أي وصدوا الهدى ، و ( معكوفا ) حال من الهدى ، و ( أن يبلغ ) على تقدير : من أن يبلغ ، أو عن أن يبلغ ، ويجوز أن يكون بدلا من الهدى بدل الاشتمال : أي صدوا بلوغ الهدى . قوله تعالى ( أن تطؤهم ) هو في موضع رفع بدلا من رجال بدل الاشتمال : أي وطئ رجال بالقتل ، ويجوز أن يكون بدلا من ضمير المفعول في تعلموهم : أي تعلموهم وطأهم ، فهو اشتمال أيضا ولم تعلموهم صفة لما قبله ( فتصيبكم ) معطوف