تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
و ( الله ) تعالى مفعول يستغيثان ، لأنه في معنى يسألان ، و ( يلك ) مصدر لم يستعمل فعله ، وقيل هو مفعول به : أي ألزمك الله ويلك ، و ( في أمم ) أي في عدادهم ، ومن تتعلق بخلت . قوله تعالى ( وليوفينهم ) ما يتعلق به اللام محذوف : أي وليوفيهم أعمالهم : أي جزاء أعمالهم جازاهم أو عاقبهم . قوله تعالى ( ويوم يعرض ) أي اذكروا ، أو يكون التقدير : ويوم يعرض الذين كفروا على النار يقال لهم أذهبتم ، فيكون ظرفا للمحذوف . قوله تعالى ( مستقبل أو ديتهم ) الإضافة في تقدير الانفصال : أي مستقبلا أوديتهم ، وهو نعت لعارض ، و ( ممطرنا ) أي ممطر إيانا فهو نكرة أيضا ، وفي الكلام حذف : أي ليس كما ظننتم ، بل هو ما استعجلتم به ، و ( ريح ) خبر مبتدأ محذوف : أي هو ريح ، أو هي بدل من " ما " و ( تدمر ) نعت للريح ، و ( لا ترى ) بالتاء على الخطاب ، وتسمية الفاعل ، و ( مساكنهم ) مفعول به ، ويقرأ على ترك التسمية بالياء : أي لا يرى إلا مساكنهم بالرفع ، وهو القائم مقام الفاعل ، ويقرأ بالتاء على ترك التسمية وهو ضعيف . قوله تعالى ( فيما إن مكناكم ) " ما " بمعنى الذي ، أو نكرة موصوفة ، وإن بمعنى ما النافية ، وقيل " إن " زائدة : أي في الذي مكناكم . قوله تعالى ( قربانا ) هو مفعول اتخذوا ، و ( آلهة ) بدل منه ، وقيل قربانا مصدر ، وآلهة مفعول به ، والتقدير : للتقرب بها . قوله تعالى ( وذلك إفكهم ) يقرأ بكسر الهمزة وسكون الفاء : أي ذلك كذبهم ، ويقرأ بفتح الهمزة مصدر أفك : أي صرف ، والمصدر مضاف إلى الفاعل أو المفعول ، وقرئ " آفكهم " على لفظ الفعل الماضي : أي صرفهم ، ويقرئ كذلك مشددا ، وقرئ " إفكهم " ممدودا : أي أكذبهم ، وقرئ " آفكهم " مكسور الفاء ممدود مضموم الكاف : أي صارفهم ( وما كانوا ) معطوف على إفكهم . قوله تعالى ( وإذ صرفنا ) أي واذكر إذ ، و ( يستمعون ) نعت لنفر ، ولما كان النفر جماعة قال يستمعون ، ولو قال تعالى يستمع جاز حملا على اللفظ . قوله تعالى ( ولم يعى ) اللغة الجيدة عيى يعيا ، وقد جاء عيا يعيى ، والباء في ( بقادر ) زائدة في خبر " إن " وجاز ذلك لما اتصل بالنفي ولولا ذلك لم يجز .