تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
قوله تعالى ( من لا يستجيب له ) " من " في موضع نصب بيدعو ، وهي نكرة موصوفة ، أو بمعنى الذي . قوله تعالى ( ما كنت بدعا ) أي ذا بدع يقال : أمرهم بدع : أي مبتدع ، ويجوز أن يكون وصفا : أي ما كنت أول من ادعى الرسالة ، ويقرأ بفتح الدال وهو جمع بدعة : أي ذا بدع . قوله تعالى ( وكفرتم به ) أي وقد كفرتم فيكون حالا ، وأما جواب الشرط فمحذوف تقديره : ألستم ظالمين ، ويجوز أن تكون الواو عاطفة على فعل الشرط . قوله تعالى ( وإذ لم يهتدوا به ) العامل في إذ محذوف : أي إذ لم يهتدوا ظهر عنادهم . قوله تعالى ( إماما ورحمة ) حالان من كتاب موسى . قوله تعالى ( لسانا ) هو حال من الضمير في مصدق ، أو حال من كتاب لأنه قد وصف ، ويجوز أن يكون مفعولا لمصدق : أي هذا الكتاب يصدق لسان محمد صلى الله عليه وسلم ( وبشرى ) معطوف على موضع لينذر . قوله تعالى ( فلا خوف ) دخلت الفاء في خبر " إن " لما في الذين من الإبهام ، وبقاء معنى الابتداء بخلاف ليت ولعل ، و ( خالدين فيها ) حال من أصحاب الجنة ، و ( جزاء ) مصدر لفعل دل عليه الكلام : أي جوزوا جزاء ، أو هو في موضع الحال . قوله تعالى ( حسنا ) هو مفعول ثان لوصي ، والمعنى ألزمناه حسنا ، وقيل التقدير وصية ذات حسن ، ويقرأ حسنا بفتحتين : أي إيصاء حسنا ، أو ألزمناه فعلا حسنا ، ويقرأ إحسانا : أي ألزمناه إحسانا ، و ( كرها ) حال أي كارهة ( وحمله ) أي ومدة حمله وفصاله ثلاثون ، و ( أربعين ) مفعول بلغ : أي بلغ تمام أربعين ، و ( في ذريتي ) في هنا ظرف ، أي اجعل الصلاح فيهم . قوله تعالى ( في أصحاب الجنة ) أي هم في عدادهم فيكون في موضع رفع ، و ( وعد الصدق ) مصدر وعد ، وقد دل الكلام عليه ، و ( أف ) قد ذكر في سبحان ، و ( لكما ) تبيين ( أتعدانني ) بكسر النون الأولى ، وقرئ بفتحها وهي لغة شاذة في فتح نون الاثنين ، وحسنت هنا شيئا لكثرة الكسرات ، و ( أن أخرج ) أي بأن أخرج ، وقيل لا يحتاج إلى الباء وقد مر نظيره ( وهما يستغيثان ) حال ،