تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
يصير المعنى وهو على جمعهم قدير إذا يشاء ، فتعلق القدرة بالمشيئة وهو محال وعلى يتعلق بقدير . قوله تعالى ( وما أصابكم ) " ما " شرطية في موضع رفع بالابتداء ( فيما كسبت ) جوابه . والمراد بالفعلين الاستقبال ، ومن حذف الفاء من القراء حمله على قوله ، وإن أطعتموهم إنكم لمشركون " وعلى ما جاء من قول الشاعر : * من يفعل الحسنات الله يشكرها * ويجوز أن تجعل " ما " على هذا المذهب بمعنى الذي ، وفيه ضعف . قوله تعالى ( الجوار ) مبتدأ أو فاعل ارتفع بالجار و ( في البحر ) حال منه ، والعامل فيه الاستقرار ، ويجوز أن يتعلق في بالجوار ، و ( كالأعلام ) على الوجه الأول حال ثانية ، وعلى الثاني هي حال من الضمير في الجوار ، و ( يسكن ) جواب الشرط ( فيظللن ) معطوف على الجواب ، وكذلك ( أو يوبقهن - ويعف ) . وأما قوله تعالى ( ويعلم الذين ) فيقرأ بالنصب على تقدير : وإن يعلم لأنه صرفه عن الجواب وعطفه على المعنى ، ويقرأ بالكسر على أن يكون مجزوما حرك لالتقاء الساكنين ، ويقرأ بالرفع على الاستئناف . قوله تعالى ( مالهم من محيص ) الجملة المنفية تسد مسد مفعولي عملت . قوله تعالى ( فمتاع الحياة ) أي فهو متاع . قوله تعالى ( والذين يجتنبون ) معطوف على قوله تعالى " للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون " ويجوز أن يكون في موضع نصب بإضمار أعنى ، أو رفع على تقديرهم . و ( كبائر ) بالجمع واحدتها كبيرة ، ومن أفرد ذهب به إلى الجنس ، و ( هم ) مبتدأ ، و ( يغفرون ) الخبر ، والجملة جواب إذا ، وقيل هم مرفوع بفعل محذوف تقديره : غفروا فحذف الفعل لدلالة يغفرون عليه . قوله تعالى ( ولمن صبر ) " من " شرطية ، وصبر في موضع جزم بها ، والجواب ( إن ذلك ) وقد حذف الفاء ، وقيل " من " بمعنى الذي ، والعائد محذوف : أي إن ذلك منه . قوله تعالى ( ينصرونهم ) يجوز أن يكون في موضع جر حملا على لفظ الموصوف ورفعا على موضعه .