تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أو الفعل وأما المصدر فلا يتعلق به لتقدمها عليه ، ولكن يجوز أن يكون على التبيين أو حالا منه . قوله تعالى ( فلنفسه ) هو خبر مبتدإ محذوف : أي فهو لنفسه . قوله تعالى ( وما تحمل ) " ما " نافية ، لأنه عطف عليها ولا تضع ، ثم نقض النفي بإلا ، ولو كانت بمعنى الذي معطوفة على الساعة لم يستقم ذلك ، فأما قوله تعالى " وما تخرج من ثمرة " فيجوز أن تكون بمعنى الذي ، والأقوى أن تكون نافية . قوله تعالى ( آذناك ) هذا الفعل يتعدى إلى مفعول بنفسه ، وإلى آخر بحرف جر ، وقد وقع النفي وما في خبره موقع الجار والمجرور . وقال أبو حاتم : يوقف على آذناك ، ثم يبتدأ فلا موضع للنفي . وأما قوله تعالى ( وظنوا ) فمفعولاها قد أغنى عنهما ( ومالهم من محيص ) وقال أبو حاتم : يوقف على ظنوا ، ثم أخبر عنهم بالنفي ، و ( دعاء الخير ) مصدر مضاف إلى المفعول ، والفاعل محذوف ، و ( ليقولن هذا لي ) جواب الشرط ، والفاء محذوفة ، وقيل هو جواب قسم محذوف . قوله تعالى ( بربك ) الباء زائدة ، وهو فاعل يكف ، والمفعول محذوف : أي ألم يكفك ربك : وقيل هذا ( أنه ) في موضع البدل من الفاعل إما على اللفظ أو على الموضع : أي ألم يكفك ربك شهادته ، وقيل في موضع نصب مفعول يكفي أي ألم يكفك ربك شهادته .

سورة شورى

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( كذلك يوحى ) يقرأ بياء مضمومة على ما سمى فاعله والفاعل ( الله ) وما بعده نعت له ، والكاف في موضع نصب بيوحى ، ويقرأ على ترك التسمية . وفيه وجهان : أحدهما أن كذلك مبتدأ ، ويوحى الخبر ، والله فاعل لفعل محذوف كأنه قيل : من يوحى فقال الله ، وما بعده نعت له ، ويجوز أن يكون ( العزيز ) مبتدأ ، و ( الحكيم ) نعت له أو خبر ، و ( له ما في السماوات ) خبر أو خبر ثان . والثاني أن يكون كذلك نعتا لمصدر محذوف ، وإليك القائم مقام الفاعل : أي وحيا مثل ذلك . قوله تعالى ( فريق ) هو خبر مبتدإ محذوف : أي بعضهم فريق في الجنة وبعضهم فريق في السعير ، ويجوز أن يكون التقدير : منهم فريق .