تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
قوله تعالى ( إذ الأغلال ) " إذ " ظرف زمان ماض ، والمراد بها الاستقبال هنا لقوله تعالى " فسوف يعلمون " وقد ذكرت في قوله " ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب " ( والسلاسل ) بالرفع يجوز أن يكون معطوفا على الأغلال ، والخبر في أعناقهم ، وأن يكون مبتدأ والخبر محذوف : أي السلاسل في أعناقهم ، وحذف لدلالة الأول عليه ، و ( يسحبون ) على هذا حال من الضمير في الجار أو مستأنفا وأن يكون الخبر يسحبون ، والعائد محذوف : أي يسحبون بها ، وقرئ بالنصب ، ويسحبون بفتح الياء ، والمفعول هنا مقدم على الفعل . قوله تعالى ( منهم من قصصنا ) يجوز أن يكون منهم رافعا لمن ، لأنه قد وصف به رسلا ، وأن يكون مبتدأ وخبرا ، والجملة نعت لرسل ، وأن يكون مستأنفا ( فأي ) منصوب ب‍ ( تنكرون ) . قوله تعالى ( بما عندهم من العلم ) من هنا بمعنى البدل : أي بدلا من العلم وتكون حالا من " ما " أو من الضمير في الظرف . قوله تعالى ( سنة الله ) هو نصب على المصدر : أي سننا بهم سنة الله ، والله أعلم .

سورة حم السجدة

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( تنزيل من الرحمن ) هو مثل أول سجدة لقمان ( كتاب ) أي هو كتاب ، ويجوز أن يكون مرفوعا بتنزيل : أي نزل كتاب ، وأن يكون خبرا بعد خبر أو بدلا ، و ( قرآنا ) حال موطئة من آياته ، ويجوز أن يكون حالا من كتاب لأنه قد وصف . قوله تعالى ( مما تدعونا ) هو محمول على المعنى ، لأن معنى في أكنة محجوبة عن سماع ما تدعونا إليه ، ولا يجوز أن يكون نعتا لأكنة ، لأن الأكنة الأغشية ، وليست الأغشية مما تدعونا إليه ، و ( ممنون ) مفعول من مننت الحبل : أي قطعته . قوله تعالى ( وجعل فيها ) هو مستأنف غير معطوف على خلق ، لأنه لو كان