تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
والثالث أن يكون الخبر " كبر مقتا " أي كبر قولهم مقتا . والرابع أن يكون الخبر محذوفا أي معاندون ونحو ذلك . والخامس أن يكون منصوبا بإضمار أعنى . قوله تعالى ( على كل قلب ) يقرأ بالتنوين ، و ( متكبر ) صفة له ، والمراد صاحب القلب ويقرأ بالإضافة وإضافة كل إلى القلب يراد بها عموم القلب لاستيعاب كل قلب بالطبع ، وهو في المعنى كقراءة من قرأ على قلب كل متكبر . قوله تعالى ( أسباب السماوات ) هو بدل مما قبله ( فأطلع ) بالرفع عطفا على أبلغ ، وبالنصب على جواب الأمر : أي إن تبن لي أطلع ، وقال قوم : هو جواب لعلى إذ كان في معنى التمني . قوله تعالى ( تدعونني ) الجملة وما يتصل بها بدل ، أو تبيين لتدعونني الأول . قوله تعالى ( وأفوض أمري إلى الله ) الجملة حال من الضمير في أقول . قوله تعالى ( النار يعرضون عليها ) فيه وجهان : أحدهما هو مبتدأ ، ويعرضون خبره . والثاني أن يكون بدلا من سوء العذاب ، ويقرأ بالنصب بفعل مضمر يفسره يعرضون عليها تقديره : يصلون النار ونحو ذلك ، ولا موضع ليعرضون على هذا ، وعلى البدل موضعه حال إما من النار أو من آل فرعون ( أدخلوا ) يقرأ بوصل الهمزة : أي يقال لآل فرعون ، فعلى هذا التقدير : يا آل فرعون ، ويقرأ بقطع الهمزة وكسر الخاء : أي يقول الله تعالى للملائكة . قوله تعالى ( وإذ يتحاجون ) يجوز أن يكون معطوفا على عدوا ، وأن يكون التقدير : واذكر ، و ( تبعا ) مصدر في موضع اسم الفاعل ، و ( نصيبا ) منصوب بفعل دل عليه مغنون تقديره : هل أنتم دافعون عنا أو مانعون ، ويجوز أن يكون في موضع المصدر كما كان شئ كذلك ، ألا ترى إلى قوله تعالى " لن تغنى عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا " فشيئا في موضع عنا ، فكذلك نصيبا . قوله تعالى ( يخفف عنا يوما ) يجوز أن يكون ظرفا : أي يخفف عنا في يوم شيئا من العذاب ، فالمفعول محذوف ، وعلى قول الأخفش يجوز أن تكون " من " زائدة ، ويجوز أن يكون مفعولا : أي عذاب يوم كقوله تعالى " واتقوا يوما " أي عذاب يوم . قوله تعالى ( لا ينفع ) هو بدل من يوم يقوم . قوله تعالى ( ولا المسئ ) " لا " زائدة .