تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
قوله تعالى ( إذا نصحوا ) العامل فيه معنى الكلام : أي لا يخرجون حينئذ . قوله تعالى ( ولا على الذين ) هو معطوف على الضعفاء فيدخل في خبر ليس ، وإن شئت عطفته على المحسنين فيكون المبتدأ من سبيل ، ويجوز أن يكون المبتدأ محذوفا : أي ولا على الذين إلى تمام الصلة حرج أو سبيل ، وجواب إذا ( تولوا ) وفيه كلام قد ذكرناه عند قوله " كلما دخل عليها زكريا " ( وأعينهم تفيض ) الجملة في موضع الحال ، و ( من الدمع ) مثل الذي في المائدة ، و ( حزنا ) مفعول له أو مصدر في موضع الحال أو منصوب على المصدر بفعل دل عليه ما قبله ( ألا يجدوا ) يتعلق بحزن وحرف الجر محذوف ، ويجوز أن يتعلق بتفيض . قوله تعالى ( رضوا ) يجوز أن يكون مستأنفا ، وأن يكون حالا ، وقد معه مرادة . قوله تعالى ( قد نبأنا الله ) هذا الفعل قد يتعدى إلى ثلاثة أولها " نا " والاثنان الآخران محذوفان تقديره : أخبارا من أخباركم مثبتة ، و ( من أخباركم ) تنبيه على المحذوف وليست " من " زائدة ، إذ لو كانت زائدة لكانت مفعولا ثانيا ، والمفعول الثالث محذوف وهو خطأ ، لأن المفعول الثاني إذا ذكر في هذا الباب لزم ذكر الثالث ، وقيل " من " بمعنى عن . قوله تعالى ( جزاء ) مصدر : أي يجزون بذلك جزاء ، أو هو مفعول له . قوله تعالى ( وأجدر أن لا يعلموا ) أي بأن لا يعلموا . قوله تعالى ( بكم الدوائر ) يجوز أن تتعلق الباء بيتربص ، وأن يكون حالا من الدوائر ( دائرة السوء ) يقرأ بضم السين وهو الضرر وهو مصدر في الحقيقة يقال سؤته سوءا ومساءة ومسائية ، ويقرأ : بفتح السين وهو الفساد والرداءة . قوله تعالى ( قربات ) هو مفعول ثان ليتخذ و ( عند الله ) صفة لقربات أو ظرف ليتخذ أو لقربات ( وصلوات الرسول ) معطوف على ما ينفق تقديره : وصلوات الرسول قربات ، و ( قربة ) بسكون الراء وقرئ بضمها على الاتباع . قوله تعالى ( والسابقون ) يجوز أن يكون معطوف على قوله " من يؤمن " تقديره : ومنهم السابقون ، ويجوز أن يكون مبتدأ ، وفى الخبر ثلاثة أوجه : أحدها ( الأولون ) والمعنى : والسابقون إلى الهجرة الأولون من أهل الملة ، أو والسابقون إلى الجنة الأولون إلى الهجرة . والثاني الخبر ( من المهاجرين والأنصار ) والمعنى فيه الإعلام بأن السابقين من هذه الأمة هم من المهاجرين والأنصار . والثالث أن