تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
بالابتداء ، والخبر محذوف : أي إما العذاب واقع منك بهم ، وقيل هو خبر : أي إما هو أن تعذب وإما الجزاء أن تعذب ، وقيل هو في موضع نصب : أي إما توقع أن تعذب أو تفعل ( حسنا ) أي أمرا ذا حسن . قوله تعالى ( جزاء الحسنى ) يقرأ بالرفع والإضافة ، وهو مبتدأ أو مرفوع بالظرف ، والتقدير : فله جزاء الخصلة الحسنى بدل ، ويقرأ بالرفع والتنوين ، والحسنى بدل أو خبر مبتدأ محذوف ، ويقرأ بالنصب والتنوين : أي فله الحسنى جزاء ، فهو مصدر في موضع الحال : أي مجزيا بها ، وقيل هو مصدر على المعنى : أي يجزى بها جزاء ، وقيل تمييز ، ويقرأ بالنصب من غير تنوين ، وهو مثل المنون إلا أنه حذف التنوين لالتقاء الساكنين ( من أمرنا يسرا ) أي شيئا ذا يسر . قوله تعالى ( مطلع الشمس ) يجوز أن يكون مكانا ، وأن يكون مصدرا ، والمضاف محذوف : أي مكان طلوع الشمس . قوله تعالى ( كذلك ) أي الأمر كذلك ، ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف . قوله تعالى ( بين السدين ) بين هاهنا مفعول به ، والسد بالفتح مصدر سد ، وهو بمعنى المسدود ، وبالضم اسم للمسدود ، وقيل المضموم ما كان من خلق الله ، والمفتوح ما كان من صنعة الآدمي ، وقيل هما لغتان بمعنى واحد وقد قرئ بهما . قوله تعالى ( يأجوج ومأجوج ) هما اسمان أعجميان لم ينصرفا للعجمة والتعريف ويجوز همزهما وترك همزهما ، وقيل هما عربيان ، فيأجوج يفعول مثل يربوع ، ومأجوج مفعول مثل معقول ، وكلاهما من أج الظليم إذا أسرع ، أن من أجت النار إذا التهبت ، ولم ينصرفا للتعريف والتأنيث . والخرج يقرأ بغير ألف مصدر خرج ، والمراد به الأجر ، وقيل هو بمنى مخرج ، والخراج بالألف وهو بمعنى الأجر أيضا ، وقيل هو المال المضروب على الأرض أو الرقاب . قوله تعالى ( ما مكنى فيه ) يقرأ بالتشديد على الإدغام ، وبالإظهار على الأصل و " ما " بمعنى الذي وهو مبتدأ ، و ( خير ) خبره ( بقوة ) أي برجال ذي ذوي قوة أو متقوى به ، والردم بمعنى المردوم به أو الرادم ( آتوني ) يقرأ بقطع الهمزة والمد : أي أعطوني ، وبوصلها : أي جيؤني ، والتقدير : بزبر الحديد ، أو هو بمعنى أحضروا لأن جاء وحضر متقاربان ، و ( الصدفين ) يقرأ بضمتين ، وبضم الأول وإسكان الثاني ، وبفتحتين ، وبفتح الأول وإسكان الثاني ، وبفتح الأول