تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
قوله تعالى ( سبيله ) الهاء تعود على الحوت ، و ( في البحر ) يجوز أن يتعلق باتخذ ، وأن يكون حالا من السبيل أو من ( سربا ) . قوله تعالى ( أن أذكره ) في موضع نصب بدلا من الهاء في أنسانيه : أي ما أنساني ذكره ، وكسر الهاء وضمها جائزان ، وقد قرئ بهما ( عجبا ) مفعول ثان لاتخذ ، وقيل هو مصدر : أي قال موسى عجبا ، فعلى هذا يكون المفعول الثاني لاتخذ في البحر . قوله تعالى ( نبغي ) الجيد إثبات الياء ، وقد قرئ بحذفها على التشبيه بالفواصل وسهل ذلك أن الهاء لا تضم هاهنا ( قصصا ) مصدر : فارتدا على المعنى ، وقيل هو مصدر فعل محذوف : أي يقصان قصصا ، وقيل هو في موضع الحال : أي مقتصين و ( علما ) مفعول به ، ولو كان مصدرا لكان تعليما . قوله تعالى ( على أن تعلمن ) هو في موضع الحال : أي أتبعك بإذلالي ، والكاف صاحب الحال ، و ( رشدا ) مفعول تعلمن ، ولا يجوز أن يكون مفعول علمت لأنه لا عائد إذن على الذي ، وليس بحال من العائد المحذوف ، لأن المعنى على ذلك يبرز والرشد والرشد لغتان وقد قرئ بهما . قوله تعالى ( خبرا ) مصدر ، لأن تحيط بمعنى تخبر . قوله تعالى ( تسألني ) يقرأ بسكون اللام وتخفيف النون وإثبات الياء ، وبفتح اللام وتشديد النون ، ونون الوقاية محذوفة ، ويجوز أن تكون النون الخفيفة دخلت على نون الوقاية ، ويقرأ بفتح النون وتشديدها . قوله تعالى ( لتغرق أهلها ) يقرأ بالتاء على الخطاب مشددا ومخففا ، وبالياء وتسمية الفاعل . قوله تعالى ( عسرا ) هو مفعول ثان لتزهق ، لأن المعنى لا تولني أو تغشني . قوله تعالى ( بغير نفس ) الباء تتعلق بقتلت أي قتلته بلا سبب ، ويجوز أن يتعلق بمحذوف : أي قتلا بغير نفس ، وأن تكون في موضع الحال : أي قتلته ظالما أو مظلوما ، والنكر والنكر لغتان قد قرئ بهما ، وشيئا مفعول : أي أتيت شيئا منكرا ، ويجوز أن يكون مصدرا أي مجيئا منكرا . قوله تعالى ( من لدني ) يقرأ بتشديد النون ، والاسم لدن ، والنون الثانية وقاية وبتخفيفها وفيه وجهان : أحدهما هو كذلك إلا أنه حذف نون الوقاية كما قالوا