تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إملاء ما من به الرحمن — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
قدنى وقدى . والثاني أصله ولد وهي لغة فيها ، والنون للوقاية ، و ( عذرا ) مفعول به كقولك : بلغت الغرض . قوله تعالى ( استطعما أهلها ) هو جواب إذا ، وأعاد ذكر الأهل توكيدا ( أن ينقض ) بالضاد المعجمة المشددة من غير ألف ، وهو من السقوط شبه بانقضاض الطائر ، ويقرأ بالتخفيف على ما لم يسم فاعله من النقض ، ويقرأ بالألف والتشديد مثل يحمار ، ويقرأ كذلك بغير تشديد ، وهو من قولك انقضاض البناء إذا تهدم ، وهو ينفعل ، ويقرأ بالضاد مشددة من قولك انقاضت السن إذا انكسرت ( لاتخذت ) يقرأ بكسر الخاء مخففة ، وهو من تخذ يتخذ إذا عمل شيئا ، ويقرأ بالتشديد وفتح الخاء وفيه وجهان : أحدهما هو افتعل من تخذه . والثاني أنه من الأخذ وأصله أيتخذ ، فأبدلت الياء تاء وأدغمت ، وأصل الياء الهمزة . قوله تعالى ( فراق بيني ) الجمهور على الإضافة ، أي تفريق وصلنا ، ويقرأ بالتنوين ، وبين منصوب على الظرف . قوله تعالى ( غصبا ) مفعول له أو مصدر في موضع الحال ، أو مصدر أخذ من معناه . قوله تعالى ( مؤمنين ) خبر كان ، ويقرأ شاذا بالألف على أن في كان ضمير الغلام أو الشأن ، والجملة بعدها خبرها . قوله تعالى ( زكاة ) تمييز ، والعامل خيرا منه ، و ( رحما ) كذلك ، والتسكين والضم لغتان . قوله تعالى ( رحمة من ربك ) مفعول له أو موضع الحال . قوله تعالى ( منه ذكرا ) أي من إخباره ، فحذف المضاف . قوله تعالى ( مكنا له ) المفعول محذوف : أي أمره . قوله تعالى ( فأتبع ) يروى بوصل الهمزة والتشديد ، و ( سببا ) مفعوله ، ويقرأ بقطع الهمزة والتخفيف ، وهو متعد إلى اثنين أي أتبع سببا سببا . قوله تعالى ( حمئة ) يقرأ بالهمز من غير ألف ، وهو من حمئت البئر تحمأ إذا صارت فيها حمأة ، وهو الطين الأسود ، ويجوز تخفيف الهمزة ، ويقرأ بالألف من غير همز ، وهو مخفف من المهموز أيضا ، ويجوز أن يكون من حمى الماء إذا اشتد حره ، كقوله تعالى " نارا حامية " ( إما أن تعذب ) " أن " في موضع رفع