سنان رمحي ، وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي ، وأقاتلكم بأهل
بيتي ومن أطاعني من قومي ، فلا أفعل وأيم الله لو أن الجن
اجتمعت لكم مع الأنس ما بايعتكم حتى أعرض على ربي وأعلم
ما حسابي ) فكان سعد لا يصلي بصلاتهم ، ولا يجمع معهم ،
ويحج ولا يفيض معهم بإفاضتهم ( 1 ) وبقي كذلك حتى توفي
أبو بكر وولي عمر . وقيل إن عمر أرسل إليه رجلا في خلافة أبي
بكر يدعوه إلى البيعة فإن أبي فليقاتله ، فلما أبي سعد البيعة رماه
بسهم فقتله ( 2 ) .
وأما من رفضوا بيعة أبي بكر فتحصنوا في بيت السيدة فاطمة
الزهراء وكانوا جماعة من بني هاشم ، وجمع من المهاجرين
والأنصار بزعامة الإمام علي ( ع ) والعباس بن عبد المطلب ،
وسلمان الفارسي ، وعمار بن ياسر ، والبراء بن عازب ، وأبي
ذر الغفاري ، وأبي بن كعب ، وغيرهم ، رضي الله عنهم
هامش
( 1 ) الطبري : 2 / 459 .
( 2 ) أنساب الأشراف للبلاذري : 1 / 589 ، مصر 1959 م ، العقد الفريد لابن
عبد ربه : 4 / 260 ، مصر 1944 م .