تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
مطعوما ( 1 ) ، وتلا قول الله تعالى : ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ، والطيبات من الرزق ) ( 2 ) . 11 - من كرامات الرضا : روى الطوسي في كتابه " إعلام الورى " عن " أبي الصلت الهروي " قال : دخل " دعبل الخزاعي " ( 765 - 860 م ) الشاعر ، على الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم ، رضي الله عنهما ، في " مرو " فقال له : يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، إني قلت فيكم أهل البيت قصيدة ، وآليت على نفسي أن لا أنشدها أحدا قبلك ، أحب أن تسمعها مني ، فقال له الإمام الرضا ، هات قل ، فأنشأ يقول : ذكرت محل الربيع من عرفات * فأجريت دمع العين بالعبرات وقل عرى صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار أقفرت وعرات مدارس آيات خلت عن تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات لآل رسول الله بالخيف من منى * وبالبيت والتعريف والجمرات ديار علي والحسين وجعفر * وحمزة والسجاد ذي الثنيات ديار لعبد الله والفضل صنوة * نجي رسول الله في الخلوات منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسنات منازل جبريل الأمين يحلها * من الله بالتسليم والرحمات منازل وحي الله وعلمه * سبيل رشاد واضح الطرقات قفا نسأل الدار التي خف أهلها * متى عهدها بالصوم والصلوات وأين الأولى شطب بهم غربة النوى * فأمسين في الأقطار مفترقات أحب فضاء الدار من أجل حبهم * وأهجر فيهم أسرتي وثقاتي وهم أهل ميراث النبي إذا انتموا * وهم خير سادات وخير حماة
هامش
( 1 ) نور الأبصار ص 153 - 155 . ( 2 ) سورة الأعراف : آية 32 .