تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
فأرسل إلى أم سلمة فسألها ، فقالت : قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في بيتي ، فقال الرجل لسعد : ما كنت عندي قط ألوم منك الآن ، فقال : ولم قال : لو سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم ، لم أزل خادما لعلي حتى أموت - قال : رواه البزار . وفي مجمع الزوائد أيضا عن أم سلمة - رضي الله عنها - أنها كانت تقول : كان علي على الحق ، من اتبعه اتبع الحق ، ومن تركه ترك الحق ، عهد معهود قبل يومه هذا - قال : رواه الطبراني ( 1 ) . وفي مجمع الزوائد أيضا عن سعيد - يعني الخدري - قال : كنا عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، في نفر من المهاجرين والأنصار - إلى أن قال : ومر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقال صلى الله عليه وسلم : الحق مع ذا الحق ، ومع ذا - قال : رواه أبو يعلى ، ورجاله ثقات ( 2 ) . وذكره المناوي في كنوز الحقائق مختصر عن أبي يعلى ( 3 ) - والمتقي في كنز العمال وقال : لأبي يعلى وسعيد بن منصور ( 4 ) . وفي كنز العمال : قال صلى الله عليه وسلم : تكون بين الناس فرقة واختلاف فيكون هذا وأصحابه على الحق - يعني عليا عليه السلام - قال : أخرجه الطبراني عن كعب بن عجرة ( 5 ) . 37 - علي كنفس النبي صلى الله عليه وسلم : روى النسائي في الخصائص بسنده عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن أبي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لينتهين بنو ربيعة ، أو لأبعثن عليهم رجلا كنفسي ، ينفذ فيهم أمري ، فيقتل المقاتلة ، ويسبي الذرية ، فما
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 134 . ( 2 ) مجمع الزوائد 7 / 234 . ( 3 ) كنوز الحقائق ص 65 . ( 4 ) كنز العمال 6 / 157 . ( 5 ) كنز العمال 6 / 157 .