تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
راعني إلا وكف عمر في حجزتي من خلفي : من يعني ؟ قلت : إياك يعني وصاحبك ؟ قال : فمن يعني ؟ قلت : خاصف النعل ، قال : وعلي يخصف النعل ( 1 ) . وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لينتهين بنو وليعة ( 2 ) ، أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي ، يمضي فيهم أمري ، يقتل المقاتلة ، ويسبي الذرية ، قال : فقال أبو ذر ، فما راعني إلا برد كف عمر في حجزتي من خلفي ، فقال : من تراه يعني ؟ قلت : ما يعنيك ، ولكن يعني خاصف النعل ( 3 ) ؟ أخرجه الترمذي وأبو بكر بن شيبة والهيثمي ( 4 ) . وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مكة ، ثم انصرف إلى الطائف ، فحاصرهم ثمانية أو سبعة ، ثم أوغل غدوة أو روحة ، ثم نزل ثم هجر ، ثم قال : أيها الناس ، إني لكم فرط ، وإني أوصيكم بعترتي خيرا ، موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ، ولتؤتن الزكاة ، أو لأبعثن عليكم رجلا مني - أو كنفسي - فليضربن أعناق مقاتليهم ، وليسبين ذراريهم قال : فرأى الناس أنه يعني أبا بكر أو عمر ، فأخذ بيد علي عليه السلام ، فقال : هذا . قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ( 5 ) . وذكره المتقي في كنز العمال ، وابن حجر في صواعقه - كلاهما عن
هامش
( 1 ) تهذيب الخصائص ص 47 . ( 2 ) يذهب ابن سعد في طبقاته أن بني وليعة هم ملوك حضرموت ، جمادة ومخوس ومشرع وأبضعة ( الطبقات الكبرى 1 / 349 ) في وفد حضرموت . ( 3 ) فضائل الصحابة 2 / 571 - 572 . ( 4 ) صحيح الترمذي 5 / 634 ، المطالب العالية 4 / 56 ، مجمع الزوائد 9 / 163 . ( 5 ) المستدرك للحاكم 2 / 120 .