تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي سعيد التيمي عن أبي ثابت - مولى أبي ذر - قال : كنت مع علي عليه السلام يوم الجمل ، فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس ، فكشف الله عني ذلك عند صلاة الظهر ( 1 ) ، فقاتلت مع أمير المؤمنين عليه السلام ، فلما فرغ ذهبت إلى المدينة ، فأتيت أم سلمة فقلت : إني والله ما جئت أسأل طعاما ولا شرابا ، ولكني مولى لأبي ذر ، فقالت : مرحبا ، فقصصت عليها قصتي ، فقالت : أين كنت حين طارت القلوب مصائرها ؟ قلت : إلى حيث كشف الله ذلك عني عند زوال الشمس ، قالت : أحسنت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتى يردا على الحوض . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، وأبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون ( 2 ) . وذكره المناوي في فيض القدير ، والمتقي في كنز العمال ، كل منهما مختصرا ، وقالا : عن الطبراني في الأوسط ( 3 ) . وروى ابن حجر الهيثمي في صواعقه : أخرج الطبراني في الأوسط عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتى يردا على الحوض ( 4 ) . وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال - في مرض موته - : ( أيها الناس ، يوشك أن أقبض
هامش
( 1 ) روى البخاري في صحيحه ( 9 / 70 ) بسنده عن الحسن عن أبي بكرة قال : لقد نفعني الله بكلمة يوم الجمل ، لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم : أن فارسا ملكوا ابنة كسرى ، قال : لن يفلح قوم ، ولوا أمرهم امرأة . ( 2 ) المستدرك للحاكم 3 / 124 . ( 3 ) فيض القدير للمناوي 4 / 356 ، كنز العمال للمتقي الهندي 6 / 153 . ( 4 ) ابن حجر الهيثمي : الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة ص 191 ( دار الكتب العلمية - بيروت 1403 ه‍ / 1983 ) .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 341 | محمد بيومي مهران