تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
إلى أن قال عمرو بن العاص ، قلت : يا رسول الله فأين علي ؟ فالتفت صلى الله عليه وسلم ، إلى أصحابه ، فقال : إن هذا يسألني عن النفس . قال : أخرجه ابن النجار ( 1 ) . وفي صواعق ابن حجر : وأخرج ابن أبي شيبة بسنده عن عبد الرحمن بن ف قال : لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، انصرف إلى الطائف ، فحصرها سبع عشرة ليلة ، أو تسع عشرة ليلة ، ثم قام خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أوصيكم بعترتي خيرا ، وإن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ، ولتؤتن الزكاة ، ولأبعثن إليكم بجلا مني ، أو كنفسي يضرب أعناقكم ، ثم أخذ بيد علي ، رضي الله عنه ، ثم قال : هذا هو ( 2 ) . وروى ابن عبد البر في استيعابه عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لوفد ثقيف - حين جاء - ( لتسلمن أو لأبعثن رجلا مني ، - أو قال مثل نفسي - فليضربن أعناقكم ، وليسبين ذراريكم ، وليأخذن أموالكم ، قال عمر : فوالله ما تمنيت الإمارة إلا يومئذ ، وجعلت أنصب صدري له ، رجاء أن يقول : هو هذا ، قال : فالتفت إلى علي رضي الله عنه ، فأخذ بيده ، ثم قال : هو هذا ، هو هذا ) ( 3 ) . وفي الرياض النضرة عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لوفد ثقيف : لتسلمن أو لأبعثن عليكم رجلا مني - أو قال مثل نفسي - فليضربن أعناقكم ، وليسبين : ذراريكم ، وليأخذن أموالكم ، قال عمر فوالله ما تمنيت الإمارة ، إلا يومئذ ، فجعلت أنصب صدري ، رجاء أن يقول : هو هذا ، قال : فالتفت إلى علي ، فأخذه بيده ، وقال : هو هذا .
هامش
( 1 ) كنز العمال 6 / 400 . ( 2 ) الصواعق المحرقة ص 194 . ( 3 ) الإستيعاب 3 / 46 .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 347 | محمد بيومي مهران