تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
ابن شيبة ( 1 ) - وذكره الهيثمي في مجمعه مرتين ، قال في الأولى : رواه أبو يعلى ، وقال في الثانية : رواه البزار ( 2 ) . وفي تفسير الزمخشري لقول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ ) الآية ( 3 ) ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الوليد بن عقبة - أخا عثمان لأمه وهو الذي ولاه عثمان الكوفة ، بعد سعد بن أبي وقاص ، فصلى بالناس وهو سكران ، صلاة الفجر مربعا ، ثم قال : هل أزيدكم ، فعزله عثمان - إلى أن قال : مصدقا إلى بني المصطلق وكانت بينه وبينهم إحنة ، فلما شارف ديارهم ركبوا مستقبلين له ، فحسبهم مقاتليه ، فرجع ، وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : قد ارتدوا ، ومنعوا الزكاة ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم أن يغزوهم ، فبلغ القوم فوردوا ، وقالوا : نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله ، فاتهمهم فقال : لتنتهين أو لأبعثن إليكم رجلا ، هو عندي كنفسي يقاتل مقاتلتكم ، ويسبي ذراريكم ، ثم ضرب بيده على كتف علي عليه السلام ( 4 ) . وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن جابر بن عبد الله ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الوليد بن عقبة - وساق الحديث إلى أن قال - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لينتهين بنو وليعة ، أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي ، يقتل مقاتلتهم ، ويسبي ذراريهم ، وهو هذا ، ثم ضرب بيده على كتف علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه - قال : رواه الطبراني في الأوسط ( 5 ) . وفي كنز العمال عن عمرو بن العاص أنه قال : لما قدمت من غزوة ذات السلاسل ، وكنت أظن أن ليس أحد أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مني ، فذكر أناسا
هامش
( 1 ) كنز العمال 6 / 405 ، الصواعق المحرقة ص 194 . ( 2 ) مجمع الزوائد 134 ، 9 / 163 . ( 3 ) سورة الحجرات : آية 6 . ( 4 ) تفسير الزمخشري 2 / 393 ( القاهرة 1344 ه‍ / 1925 م ) . ( 5 ) مجمع الزوائد 7 / 110 .