تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
ورواه الحاكم في المستدرك ، والطبراني في الصغير ، والزمخشري في الكشاف ، والفخر الرازي في التفسير الكبير ، والسيوطي في الدر المنثور ( 1 ) . وروى الإمام أحمد في مسنده بسنده عن شهر بن حوشب عن أم سلمة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال لفاطمة : ائتني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم ، فألقى عليهم كساء فدكيا ، قال : ثم وضع يده عليهم ، ثم قال : اللهم إن هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد ، إنك حميد مجيد ، قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي ، وقال : إنك على خير ( 2 ) . ورواه الطحاوي في مشكل الآثار ، والمتقي الهندي في كنز العمال ، وذكره السيوطي في الدر المنثور ، وقال : أخرجه الطبراني ( 3 ) . وفي رواية أخرى في المسند ( 4 ) أيضا عن أم سلمة قالت : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في بيتي يوما إذ قالت الخادم : إن عليا وفاطمة بالسدة ، قالت : فقال لي : قومي فتنحي لي عن أهل بيتي ، قالت : فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل علي وفاطمة ، ومعها الحسن والحسين ، وهما صبيان صغيران ، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما ، واعتنق عليا بإحدى يديه ، وفاطمة باليد الأخرى ، فقبل فاطمة وقبل عليا ، فأغدق عليهم خمصية سوداء ، فقال : اللهم إليك ، لا إلى النار ، أنا وأهل بيتي ، قالت : فقلت : وأنا يا رسول الله ، فقال : وأنت . وذكره المحب الطبري في الذخائر ، وقال أخرجه أحمد ، والمتقي في كنز
هامش
( 1 ) المستدرك للحاكم 3 / 147 ، المعجم الصغير للطبراني 22 / 5 . ( 2 ) مسند الإمام أحمد 6 / 323 . ( 3 ) مشكل الآثار 1 / 334 ، كنز العمال 7 / 103 . ( 4 ) مسند الإمام أحمد 6 / 296 .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 213 | محمد بيومي مهران