تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
العمال ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ، ثم ذكره أيضا مختصرا ، وقال : أخرجه الطبراني ( 1 ) . وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن شداد أبي عمار قال : دخلت على واثلة ين الأسقع - وعنده قوم فذكروا عليا فشتموه فشتمه معهم - فقال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : بلى فقال : أتيت فاطمة أسألها عن علي ، فقالت : توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست أنتظره ، حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه علي وحسن وحسين ، فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسنا وحسينا ، كل منهما على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه - أو قال كساء - ثم تلا هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحق ( 2 ) . ورواه الإمام الطبري في التفسير ، والترمذي في صحيحه ، والسيوطي في الدر المنثور ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 ) . وفي رواية أيضا عن شداد بن عبد الله قال : سمعت واثلة بن الأسقع - وقد جئ برأس الحسين بن علي - قال : فلقيه رجل من أهل الشام ، فغضب واثلة وقال : والله لا أزال أحب عليا وحسنا وحسينا وفاطمة أبدا ، بعد إذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في منزل أم سلمة يقول فيهم ما قال ، قال واثلة : رأيتني في ذات يوم ، وقد جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في منزل أم سلمة ، وجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ، وجاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ، ثم دعا بعلي فجاء ، ثم أغدق عليهم كساء خيبريا ، كأني أنظر إليه ، ثم قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ص 21 ، كنز العمال 7 / 103 . ( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 577 - 578 . ( 3 ) تفسير الطبري 22 / 5 - 6 ، والترمذي 5 / 351 ، 663 ، تفسير الدر المنثور للسيوطي 5 / 198 ، مجمع الزوائد 9 / 166 .