سلمة : هذا قاتل القاسطين ( 1 ) والناكثين والمارقين من بعدي - أخرجه
الحاكمي ( 2 ) .
وروى الهيثمي في مجمعه عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال : أمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين - قال رواه الطبراني ( 3 ) .
وفي رواية : أمر علي بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين - قال رواه
الطبراني في الأوسط ( 4 ) .
وفي رواية عن علي عليه السلام قال : عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال
الناكثين والقاسطين والمارقين ، قال - وفي رواية - أمرت بقتال الناكثين
والقاسطين والمارقين . قال رواه الطبراني في الأوسط والبزار ( 5 ) .
وأخرج السيوطي في تفسيره ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور ) في تفسير
قول الله تعالى : ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) ( 6 ) قال : أخرج ابن مردويه
من طرق محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله عن
النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) ، نزلت في
علي بن أبي طالب ، عليه السلام ، إنه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدي ) ( 7 ) .
وروى النسائي في الخصائص بسنده عن أبي سعيد الخدري قال : بينا
نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما ، أتاه ذو الخويصرة - وهو رجل من
هامش
( 1 ) القاسطون : الجائرون من القسط بالفتح ، والقسوط : الجور ، والعدول عن الجور ، والقسط
بالكسر : العدل .
( 2 ) الرياض النضرة 2 / 320 .
( 3 ) مجمع الزوائد 9 / 235 .
( 4 ) مجمع الزوائد 7 / 238 .
( 5 ) مجمع الزوائد 7 / 238 .
( 6 ) سورة الزخرف : آية 41 . ( 7 ) السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي : فضائل الخمسة من الصحاح الستة 2 / 358 - 363 .