تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
زين العابدين بن مولانا الإمام الحسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بقتال الناكثين والمارقين والقاسطين - قال أخرجه ابن عساكر ( 1 ) . وفي رواية عن علي بن ربيعة قال : سمعت عليا عليه السلام على المنبر ، وأتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، ما لي أرك تستحل الناس استحلال الرجل إبله ، أبعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو شيئا رأيته ؟ قال : والله ما كذبت ولا كذبت ، ولا ضللت ولا ضل بي ، بل عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين - قال أخرجه البزار وأبو يعلى ( 2 ) . وفي رواية عن الثوري ومعمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن أبي صادق قال : قدم علينا أبو أيوب الأنصاري العراق ، فقلت له : يا أبا أيوب ، قد كرمك الله بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وبنزوله عليك ، فما لي أراك تستقبل الناس تقاتلهم ، تستقبل هؤلاء مرة ، وهؤلاء مرة ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عهد إلينا أن نقاتل مع علي الناكثين ، فقد قاتلناهم ، وعهد إلينا أن نقاتل معه القاسطين ، فهذا وجهنا إليهم - يعني معاوية وأصحابه - وعهد إلينا نقاتل مع علي المارقين ، فلم أرهم بعد - قال أخرجه ابن عساكر ( 3 ) . وفي رواية عن ابن مسعود قال : خرج صلى الله عليه وسلم ، فأتى منزل أم سلمة ، فجاء علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أم سلمة ، هذا والله قاتل القاسطين والناكثين والمارقين من بعدي - أخرجه الحاكم في الأربعين وابن عساكر ( 4 ) . وروى المحب الطبري في الرياض النضرة بسنده عن ابن مسعود : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أتى منزل أم سلمة ، فجاء علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أم
هامش
( 1 ) كنز العمال 6 / 392 . ( 2 ) كنز العمال 6 / 82 . ( 3 ) كنز العمال 6 / 88 . ( 4 ) كنز العمال 6 / 319 .