تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وعن ابن عون عن محمد بن عبيدة قال : قال رضي الله عنه : لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم ، على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، قلت : أنت سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أي ورب الكعبة . وعن محمد بن سيرين قال : قال عبيدة السلماني : لما جئت أصيب أصحاب النهروان ، قال علي رضي الله عنه : اتبعوا فيهم ، فإنهم إن كانوا من القوم الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن فيهم رجلا مجدب اليد ، أو مثدون اليد ، أو مودون اليد ، وأتيناه فوجدناه ، فدللنا عليه فلما رآه قال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، والله لولا أن يبطروا ، ثم ذكر كلمة معناها ، لحدثتكم بما قضى الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في قتل هؤلاء ، قلت : أنت سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أي ورب الكعبة ثلاثا . عن المنهال بن عمرو عن ذر بن حبيش أنه سمع عليا رضي الله عنه ، يقول : أنا فقأت عين الفتنة ، لولا أنا ما قوتل أهل النهروان ، وأهل الجمل ، ولولا أخشى أن يتركوا العمل ، لأخبرتكم بالذي قضى الله على لسان نبيكم لمن قاتلهم ، مبصرا ضلالتهم ، عارفا بالهدى الذي نحن عليه ( 1 ) . 15 - قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق : روى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن مساور الحميري عن أمه عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تهذيب الخصائص ص 104 - 105 ، وانظر عن أخبار الخوارج : ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة 2 / 265 - 283 ، وعن رأي السيدة عائشة في زعم عمرو بن العاص أنه قتل ذا الثدية بالإسكندرية ( شرح نهج البلاغة 2 / 268 ) . ( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 648 .