لإبراهيم ، ومن ثم لابنه يعقوب ، بأن من ذريته سيكون شعب الله
المختار ، وكتابهم يشبه التلمود في كل شئ وكأنه نسخة طبق الأصل
عنه ( 1 ) ، ومؤسس هذه الجماعة ( يوسف سميث ) ولد عام 1805 م بمدينة
شارون بمقاطعة وندسور التابعة لولاية فرمنت ، ولقد جندت إسرائيل كل
إمكاناتها لخدمة هذه الطائفة ، وآمن بفكر هذه الطائفة كثير من
النصارى ، وكان دعاتها من الشباب المتحمس ، وقد بلغ عدد أفرادها
أكثر من خمسة ملايين نسمة ، ثمانون بالمئة منهم في أمريكا ،
ويتمركزون في ولاية ( أوتاه ) حيث أن 68 % من سكان هذه الولاية
منهم ، 62 / من سكان مقاطعة البحيرات المالحة مسجلون كأعضاء في
هذه الكنيسة ، ومركزهم الرئيسي في ولاية ( يوتا ) الأمريكية ، وهذا التيار
انتشر في الولايات المتحدة . وأمريكا الجنوبية . وكندا وأوروبا ، كما أن
لهم في معظم أنحاء العالم فروعا ومكاتب ومراكز لنشر أفكارهم
ومعتقداتهم ، ويوزعون كتبهم مجانا ، ولهم ( 175 ) إرسالية تنصيرية كما
أنهم يملكون : شبكة تلفزيونية ، وإحدى عشرة محطة إذاعية ، ويملكون
مجلة شهرية بالإسبانية . وصحيفة يومية واحدة ( 2 ) .
والخلاصة :
يجب أن نعترف بأن المسيرة البشرية حملت ضمن أحمالها البصمة
الوثنية . التي زين الشيطان برنامجها وأغوى به قطاع عريض على امتداد
المسيرة ، ونحن في عصرنا نرى أعلام هذا القطيع ويجب أن نعترف أن
الماسونية شجرة عتيقة فروعها هي الصهيونية وملحقاتها ، وهذه الشجرة
في بستان يملكه اليهود ، والخدم في هذا البستان هم علماء التغريب
هامش
( 1 ) المصدر السابق 486 .
( 2 ) المصدر السابق 487 .