الصراع سينتهي بدكتاتورية البروليتاريا ، وحاربوا الأديان واعتبروها
وسيلة لتخدير الشعوب . مستثنين من ذلك اليهودية . لأن اليهودية شعب
مظلوم ! وحاربوا الملكية الفردية وقالوا بشيوعية الأموال وإلغاء الوراثة ،
ولم تستطع الشيوعية إخفاء تواطئها مع اليهود . وعملها لتحقيق
أهدافهم ، فقد صدر منذ الأسبوع الأول للثورة قرار . ذو شقين بحق
اليهود : أ - يعتبر عداء اليهود عداء للجنس السامي يعاقب عليه القانون .
ب - الاعتراف بحق اليهود في إنشاء وطن قومي في فلسطين ( 1 ) وهكذا
وضع اليهود المسيرة البشرية بين مذهبين اقتصاديين ، يعارض كل منهما
الآخر ، ليشتد الصراع على امتداد المسيرة ، مع احتفاظ اليهود بثمرات
كل مذهب ، وثمرات الصراع القائم بينهما .
[ التبشير ]
وأدلى النصارى بدلوهم على المسيرة البشرية . وخرجت قوافل
التبشير المختلفة الأسماء المتحدة الهدف ، ومن أفكار ومعتقدات هذه
القوافل : محاربة الوحدة الإسلامية ، وتشويه التعاليم الإسلامية ، ونشر
النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامة وبين
المسلمين بخاصة ، بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب ، وتتلقى
قوافل التنصير الدعم الدولي الهائل من أوروبا وأمريكا . ومن مختلف
الكنائس والهيئات والجامعات والمؤسسات العالمية ، وألقى التنصير
بثقله حول العالم الإسلامي . ويتمركز في أندونسيا وماليزيا وبنجلاديش
والباكستان وفي إفريقيا بعامة ، من التيارات التبشيرية التي يتبناها اليهود ،
طائفة ( المورمون ) وتلبس لباس الدعوة إلى دين المسيح ، وتنادي بالعودة
إلى الأصل . أي إلى كتاب اليهود ، ويعتقدون بأن الله أعطى وعده
هامش
( 1 ) للمزيد : أنظر المرجع السابق 310 وما بعدها .