قال رسول الله ( ص ) : إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر .
كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي . وإنهما
لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ( 1 ) ، وعن حبيب بن أبي ثابت عن زيد
بن أرقم قالا : قال رسول الله ( ص ) " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن
تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من
السماء إلى الأرض . وعترتي أهل بيتي . ولن يتفرقا حتى يردا علي
الحوض . فانظروا كيف تخلفوني فيهما " ( 2 ) .
والعترة كما جاء في لسان العرب هي : ولد الرجل وذريته وعقبه
من صلبه . وعترة النبي ( ص ) . ولد فاطمة البتول عليها السلام ( 3 ) وفي قوله
" إني تارك فيكم الثقلين " قال النووي : سميا ثقلين لعظمهما وكبير
شأنهما وقيل : لثقل العمل بهما ( 4 ) .
وحديث الثقلين حديث صحيح . رواه أحمد والطبراني عن زيد بن
ثابت ، والطبراني وأبو نعيم عن حذيفة بن أسيد ، وابن أبي عاصم
وأحمد والطبراني وأبو يعلى عن أبي سعيد الخدري ، والترمذي والنسائي
والحاكم عن زيد بن أرقم ، وابن أبي شيبة والترمذي والنسائي والخطيب
عن جابر . ومسلم عن زيد بن أرقم ( 5 ) .
هامش
105 / 22 ) والطبراني ( كنز العمال 186 / 1 ) .
( 1 ) رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن والطبراني وقال المناوي رجاله
موثقون ( الفتح الرباني 186 / 1 ) ( كتاب السنة 644 / 2 ) .
( 2 ) رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب ( الجامع 663 / 5 ) وقال في تحفة
الأحوازي رواه مسلم من وجه آخر ( التحفة 290 / 10 ) .
( 3 ) لسان العرب ص 2796 .
( 4 ) مسلم شرح النووي 179 / 15 .
( 5 ) أنظر : كنز العمال ص 172 ، 173 ، 186 ، 187 / 1 ، 435 / 4 ، 290 / 5
وكتاب السنة ص 351 ، 644 / 2 والبداية والنهاية 209 / 5 .