وعلى امتداد المسيرة الإسلامية ، لم تغلق الدعوة أبوابها في وجوه الذين
يريدون الاستبصار في الدين ، لأن الله تعالى أمر رسوله الخاتم ( ص ) . أن
يدعو الخلق إلى الله بالحكمة . والموعظة الحسنة ليحذروا بأس الله
تعالى ، وأمره تعالى أن من احتاج من الناس إلى مناظرة وجدال ، فليكن
بالوجه الحسن برفق ولين وحسن خطاب .
فمن هذه النصوص ومن غيرها نعلم أن الدعوة الإلهية الخاتمة
حذرت من اتباع أي مشروع تقدمه الطوائف أو الفرق التي تهدف من
وراء برامجها الصد عن سبيل الله ، وفي نفس الوقت فتحت الدعوة
أبوابها للباحثين عن الحقيقة من أهل الكتاب لتقيم الحجة عليهم وعلى
غيرهم في كل مكان وزمان . .
ابتلاءات الأمم — صفحة 232
مساهمون: سعيد أيوب
ص٢٣٢