يصنع رجاسة أو كذب " ( 1 ) . وأرضها أرض جديدة لا بحر فيها " ( 2 ) .
" ويطل عليها جبل ضخم عال " ( 3 ) . " ولا يوجد بها هيكلا " ، ( 4 ) . " وبنزول
أورشاليم من عند الله يكتب الله عليها اسمه الجديد " ( 5 ) . " ويصير بيت الله
وسط الناس " ( 6 ) . وذكر سفر الرؤيا أن المبعوث إلى أورشاليم الجديدة
هو الشاهد " الأمين الصادق " ( 7 ) .
ففي عقيدة بولس أن أورشاليم هذه لا تخص هاجر وولدها . وإنما
تخص بولس وأتباعه ( ! ! ) . ونتيجة لخلط الأوراق حدث الضلال على
امتداد المسيرة ، ولم يجني الحي النصراني إلا السراب الذي لا يروي
ظمأ ولا يسمن ولا يغني من جوع ، وبتأمل أحداث آخر الزمان نجد أن
المسيرة النصرانية التي زودها بولس بوقوده لتكون في خدمة الأهداف
اليهودية ، ستكون معلقة في الهواء . حيث لا أرض طالت ولا سماء ،
بينما يكون اليهود في هذا الوقت تحت قيادة أمير السلام ابن داوود
ينعمون بما لديهم من مادة وميراث كما يعتقدون ، ويقول بولس عن
مكان النصارى في أحداث آخر الزمان " إننا نحن الباقين أحياء إلى حين
عودة الرب لن نسبق الراقدين . لأن الرب نفسه سينزل من السماء حالما
يدوي أمر الجميع . وينادي رئيس ملائكة ويبوق في بوق إلهي ، عندئذ
يقوم الأموات في المسيح أولا ، ثم إننا نحن الباقين أحياء نختطف
جميعا في السحب للاجتماع بالرب في الهواء ، وهكذا نبقى مع الرب
هامش
( 1 ) رؤيا 21 / 27 .
( 2 ) رؤيا 21 / 1 .
( 3 ) رؤيا 21 / 10 .
( 4 ) رؤيا 21 / 22 .
( 5 ) رؤيا 3 / 3 .
( 6 ) رؤيا 21 / 3 .
( 7 ) رؤيا 3 / 3 - 20 .